كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل الفينيقيون أوّل من عرف فن المسرح؟

د. غسان القيم

في كتابه "تاريخ سورية ولبنان وفلسطين" يذكر المؤرخ "فيليب حتي" عن القصيدة الأوغاريتية "بعل وموت"، التي اكتشفت نصوصها في ثلاثينيات القرن الماضي في مدينة أوغاريت الأثرية، التي تعني في جوهرها تعاقب الفصول وتجدد الدورة الزراعية وإنتصار الخير على الشر حيث يعتلي في النهاية الإله بعل عرشه والإحتفال بجلوسه على قمة جبل صفون (جبل الأقرع)..
حيث يقول: إنه من المحتمل أن هذه القصيدة كانت تمثل كمسرحية على الساحل السوري قبل أن يفكر اليونان بالمسرح بعدة قرون..
وإن صح ذلك يكون السوريون قد سبقوا اليونان الذين يعتبرون عادة منشئوا التمثيل المسرحي بعدة قرون، وقد أيد بذلك برأي مماثل "كاستر" مضيفاً أن الممثلين كانوا يغطون وجوههم بالأقنعة التي تمثل شخصيات الأرباب أبطال الملحمة أو الأسطورة، وأيد "دوسو "وهو من المختصين بذلك.. وأسلوب التكرار السائد في صلب النصوص وعلى نحو مسرحي يشير إلى قراءة جهورية عالية موجهة إلى الجمهور..
فقد وجدت من خلال ترجمة أحد الأواح لهذه القصيدة بعض الجمل الاعتراضية أتت بين سطور النص، وهي كتعليمات إلى القارئ أو الممثل لرفع صوته أو خفضه حسب الضرورة في مقاطع معينة من الدور الذي يؤديه..
أوغاريت ستبقى بالنسبة لي حكاية عشق سرمدية تبدأ فصولها ولا تنتهي.. 
شخصيات من مدينة حماة - أحمد سامي السراج (1892-1960)
أوّل سوري يفوز ببطولة “أرنولد كلاسيك” العالميَّة لكمال الأجسام
من أوائل الأطباء بحماة.. الدكتور محمد فيصل الركبي
أوّل طبيب سوري يزرع رئتين لمريض
أول سوري في روسيا ينال جائزة أفضل أبتكار في مسابقة...!
"عدنان عزّام".. الفارِس وأديب الرّحلات
"إسماعيل سرايا" المختار الأول في تاريخ "السويداء"
سورية روح القمح.. وشعبها زارع الحبة الأولى
مبادرة إصدار مجلة سياحية شهرية طفلية بعنوان (طرطوس الفاتنة)
عندما يكون المسؤول في خدمة المواطن.. صفوان أبو سعدى مثالاً
لعله أقدم مختار في سوريا.. العم "عيسى محمد نعوس" أبو نايف مختار "الشندخة" بريف طرطوس من مواليد 1917
المتفوقان الهادي نيوف وزينب نيوف: الإرادة والتصميم والمثابرة هم الطريق للوصول الى التميز والتفوق
طرطوس تتربع على عرش التفوق في امتحانات شهادة التعليم الأساسي بخمسة وعشرين متفوقاً
5 نجوم.. صبيتان و3 شبان زينوا سماء طرطوس بتفوقهم بالثانوية العامة
الإنسان و المفكر الراحل نزار العبد الله: "من لا يعرف وطنه لا يحميه"