كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ميشال بك دوم أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي ومن أوائل رؤساء بلديتها

عهد الهنديلا يتوفر وصف للصورة.

هذا ميشال بك دوم، أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي، ومن أوائل رؤساء بلديتها، والرجل الذي ارتبط اسمه بتخطيط المدينة وبناء مؤسساتها الأولى.
أعتقد أن ميشال بك، لو عرف ما جرى في مئوية القامشلي، لبكى في قبره.
مدينة يحتفلون بمرور مئة عام على تأسيسها، ثم يُقصى عن افتتاح مئويتها المكوّن الذي كان في قلب تأسيسها وبنائها.
والأهم أن الاعتراض لم يأتِ من جهة سياسية واحدة. الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والمنظمة الآثورية الديمقراطية، وحزب الاتحاد السرياني، رغم اختلاف مواقعهم وتحالفاتهم السياسية، قاطعوا حفل الافتتاح احتجاجاً على هذا الإقصاء.
عندما تتفق قوى سريانية مختلفة، بل ومتخاصمة سياسياً أحياناً، على المقاطعة، فالمشكلة لم تعد في "حساسية" هذا الحزب أو ذاك.
المشكلة في حفل مئوية أراد الاحتفال بتاريخ القامشلي، بعدما أخرج بعض صانعي هذا التاريخ من الصورة.
لا يمكنكم الاحتفال بذاكرة مدينة، ثم اختيار من يحق له أن يكون جزءاً من ذاكرتها.
وأرجو ألا يختصر أحد من رفاقي وأحبتي الأكراد المسألة بعبارة "السريان لا يحبوننا" نحن لا نتحدث عن حب وكراهية، بل عن إقصاء ممنهج، والعلاقات بين الشعوب أعقد وأعمق من أن تُختزل بهذه الطريقة.
شخصيات من مدينة حماة - أحمد سامي السراج (1892-1960)
أوّل سوري يفوز ببطولة “أرنولد كلاسيك” العالميَّة لكمال الأجسام
من أوائل الأطباء بحماة.. الدكتور محمد فيصل الركبي
أوّل طبيب سوري يزرع رئتين لمريض
أول سوري في روسيا ينال جائزة أفضل أبتكار في مسابقة...!
"عدنان عزّام".. الفارِس وأديب الرّحلات
"إسماعيل سرايا" المختار الأول في تاريخ "السويداء"
سورية روح القمح.. وشعبها زارع الحبة الأولى
مبادرة إصدار مجلة سياحية شهرية طفلية بعنوان (طرطوس الفاتنة)
عندما يكون المسؤول في خدمة المواطن.. صفوان أبو سعدى مثالاً
لعله أقدم مختار في سوريا.. العم "عيسى محمد نعوس" أبو نايف مختار "الشندخة" بريف طرطوس من مواليد 1917
المتفوقان الهادي نيوف وزينب نيوف: الإرادة والتصميم والمثابرة هم الطريق للوصول الى التميز والتفوق
طرطوس تتربع على عرش التفوق في امتحانات شهادة التعليم الأساسي بخمسة وعشرين متفوقاً
5 نجوم.. صبيتان و3 شبان زينوا سماء طرطوس بتفوقهم بالثانوية العامة
الإنسان و المفكر الراحل نزار العبد الله: "من لا يعرف وطنه لا يحميه"