كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"الترام" من الشام الى دوما

عماد الأرمشي- فينكس:

من الشام الى دوما
و يمشي الترام بشكل مستقيم إلى مدرسة جوبر القديمة، و كان فيه (موقفاً إجبارياً)، و يأخذ إلى اليسار قليلاً باتجاه الساحة، و بعدها يسير ضمن البساتين (بساتين جوبر الشرقية) حتى بساتين (زملكا)، و منه إلى البلدة القديمة لساحة زملكا.
و موقف ترامواي زملكا موقف مرتب جداً في ذلك الوقت، أي في سنة 1957، كان عبارة عن مصطبة عالية من الطرفين ويقف الترامواي بينهما بكل أكابرية و كأنك في باريس، وكل مصطبة لها شمسية خضراء من الخشب وكراسٍ للاستراحة و الانتظار، و يحفها حديقة جميلة فيها ورود و زهور، و كان فيها بيت المراقب (كولبة كبيرة) نصفها العلوي لونه أصفر و من تحت أخضر مثل لون الحافلات الكهربائية (هذا اللون هو شعار "لوغو" الشركة).

ويتحرك بعدها الترام منعطفاً قليلاً إلى اليسار ويسير بخط مستقيم بين البساتين؛ وكان وراءها بساتين كثيفة هي بساتين زملكا وعربين، و كان الترامواي يعبر نفقاً تشكله الأشجار الكثيفة المتشابكة مع بعضها حتى أنك لا ترى الشمس إلا من بين ظلال الأشجار، وصولاً إلى عربين (على أطراف عربين القديمة)، ثم من بعد عربين ينعطف قليلاً إلى اليسار ويسير بين البساتين وصولاً إلى أطراف ساحة الحلزونة ـ ساحة الشهداء.

التراث الغنائي الفراتي يوثق ذاكرة المنطقة
صُخور "تل دبة بريكة" شاهِدة على أطلال أميرة "دوبو"
الفطائر الحورانية طبق يعكس تراث المنطقة
"كبيبات السلق".. وجبة التبشير والطقوس الاجتماعية
اللون الشعبي الغنائي بين فؤاد غازي و علي الديك
منزل االمفكّر الأوغاريتي "رابعانو" الذي ترك مكتبة من أجمل المكتبات
استعدادات أهالي الساحل لفصل الشتاء أيام زمان
تنور القرية أيام زمان.. رغيف خبز شهي و ملتقى اجتماعي
مدينة أفاميا القديمة إحدى نماذج العمارة الرومانية في سوريا
"جزيرة أرواد" الناجي الوحيد من الحرب السورية
"الساكينو"... الجماعات التي لعبت دوراً مميزاً في المجتمع الأوغاريتي
بنزرت "هيبواكرا" الفنيقية ملتقى لمختلف الحضارات التي توالت على حوض المتوسط.. و جمال ساحر
أوغاريت.. ٩٢ عاماً على الحقيقة
شخصيات من تراث مواسم الحصاد في الساحل السوري
”جزيرة” بربجاني.. في أقصى غرب الجزائر