كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من الذاكرة.. الشعنينة في مشتى الحلو ستينات القرن الماضي

عدنان بدر حلو- فينكس:

كل عام مع اقتراب أحد الشعانين أستعيد في ذاكرتي صورة محفورة بالمحبة والسحر لهذا العيد الذي لا أستطيع إلا أن أرى فيه عيدا مشتاويا بامتياز.
كان ذلك في العام 1964 وكنت في زيارة ربيعية للمشتى، بعد أن انتقلت إقامتنا الشتوية الدائمة إلى حلب. دعانا الصديق المرحوم وديع خوري (كان سابقا أستاذنا في المدرسة الابتدائية) إلى فطور صباحي على سطح بيتهم المطل على دار الكنيسة، وكان معنا الصديقان العزيزان المرحومان جرجي الزكزك والياس العطا..
كان الطقس ربيعيا جميلا والطبيعة المطلة علينا من الحرش تلبس أبهى حللها ما بين السنديان الأخضر وزهر الزهور البرتقالي وبعض الأبيض من أشجار اللوز في الحواكير المجاورة للنهر الذي كان خرير مياهه أحلى سمفونية في ذلك الصباح..
أما الأحلى، وهو موضوع الذكرى، فكان زرافات الأولاد والأطفال بحللهم الجديدة البهية التي يغلب عليها اللون الأبيض، وهم يحملون شعانينهم بأغصان زيتونها وورودها الملونة، متجهين من مختلف الطرق والزواريب نحو الكنيسة..
كان هذا المنظر المدهش يوحي كأن المشتى كلها قد تحولت إلى شعنينة موشاة بالخضرة والزهور والرياحين..
كل عام أستعيد هذه الصورة في خاطري وأستمطر (مع دمعتي) الرحمات على الأصدقاء الراحلين وديع وجرجي والياس.
"سينك تير" الإيطالية على ساحل المتوسط.. تشكيل جغرافي و معماري مفعم بالجمال
قلعة المرقب شاهد حي على عظمة الحضارة السورية
مقتنيات قديمة يجمعها العم إسماعيل محمود في معرضه للتراث الشعبي ببلدة الدالية
أهازيج الحصاد تراث ساحلي جميل يوثقها الباحث حسن اسماعيل خوفاً عليها من الاندثار
الاسكندرية.. عروس البحر المتوسط
منهج تعليم الكتابة في أوغاريت
عمريت أكبر مدن الشرق في القرن الثالت والثاني قبل الميلاد
السلالة والعائلة الملكية قي أوغاريت.. بناءً على ضوء المكتشفات الأثرية
قلاع الفرنجة في "طرطوس".. شواهد على عصر
"جبلة" مدينه فينقية على الساحل السوري
"زاكينثوس" ثالث أكبر الجزر الأيونية وإحدى مقاطعات اليونان
المتقمة.. مجمع أدوات الخياطة و الزينة و غيرها من الأدوات في البيوت الساحلية القديمة
موقع أثري في سوريا قد يكون أقدم نصب حرب تذكاري معروف في العالم
جبل السيدة الجبل الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يحمل هذا الاسم
عشتر إله الري الصناعي في أوغاريت.. جلس على عرش بعل فلم تصل رأسه إلى قبته و لم تلمس قدماه الأرض