كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الجامعة السورية أثناء التشييد مطلع القرن العشرين

عماد الأرمشي:

في هذه الصورة الوثائقية النادرة للجامعة السورية (الثكنة الحميدية ـ جامعة دمشق لاحقا) نرى عمليات إتمام المراحل الأخيرة من تشييد بناء الجامعة، وقبل تتويج الأسقف بالقرميد الجملوني حين بوشر ببنائها عام 1897، وبأيدي محلية دمشقية، ومعلمين ماهرين متمرسين في فنون البناء الدمشقي.
ولقد لجأت الى المهندسة المعمارية السيدة / هنادي محمود ـ لإحصاء عدد غرف الجامعة، ومعرفة العدد الصحيح والدقيق لها (خلافاً لما ورد بتعدادها على المنصات الرقمية بمجملها.. وكلها أخطاء كبيرة، وارقام خيالية فادحة.
فأفادتني المهندسة (هنادي المحمود العاملة في مبنى الجامعة): أنه بموجب المخططات للطابق الارضي والطابق الاول على برنامج الاوتوكاد (لكون الجامعة قد أكملت دراسات كثيرة، وإقتراحات متعددة لعمليات الترميم، وفتح بعض القاعات على بعضها، وتقسيم بعض القاعات الكبيرة وتحويلها الى غرف؛ فإن عدد الغرف في الواجهتين الداخلية والخارجية هي: 176 غرفة؛ بدون شرفات خارجية، عدا الغرف الموجودة في الحمامات والخدمات وهي على طابقين.
أما عدد نوافذ الواجهتين الداخلية والخارجية فتبلغ: 664 نافذة. وذلك عند حساب عدد الغرف، وإزلت الجدران المستحدثة والواضحة من سماكات الجدران، كما ان البناء يعتمد التناظر بشكل كبير مما ساعد المهندسة هنادي على معرفة الغرف الأصلية و عددها كما أسلفنا 176 غرفة.
مع جزيل الشكر للمهندسة المعمارية (هنادي محمود) على تعاونها المخلص لتوثيق بناء الجامعة. ولتصويب جميع المعلومات المغلوطة عن عدد الغرف و النوافذ..
التراث الغنائي الفراتي يوثق ذاكرة المنطقة
صُخور "تل دبة بريكة" شاهِدة على أطلال أميرة "دوبو"
الفطائر الحورانية طبق يعكس تراث المنطقة
"كبيبات السلق".. وجبة التبشير والطقوس الاجتماعية
اللون الشعبي الغنائي بين فؤاد غازي و علي الديك
منزل االمفكّر الأوغاريتي "رابعانو" الذي ترك مكتبة من أجمل المكتبات
استعدادات أهالي الساحل لفصل الشتاء أيام زمان
تنور القرية أيام زمان.. رغيف خبز شهي و ملتقى اجتماعي
مدينة أفاميا القديمة إحدى نماذج العمارة الرومانية في سوريا
"جزيرة أرواد" الناجي الوحيد من الحرب السورية
"الساكينو"... الجماعات التي لعبت دوراً مميزاً في المجتمع الأوغاريتي
بنزرت "هيبواكرا" الفنيقية ملتقى لمختلف الحضارات التي توالت على حوض المتوسط.. و جمال ساحر
أوغاريت.. ٩٢ عاماً على الحقيقة
شخصيات من تراث مواسم الحصاد في الساحل السوري
”جزيرة” بربجاني.. في أقصى غرب الجزائر