كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مجموعة سياحية من هونغ كونغ تزور مسرح بصرى الشام الأثري

زارت مجموعة سياحية من هونغ كونغ في جمهورية الصين الشعبية مدينة بصرى الشام الأثرية بدرعا، واطلعت على معالمها الأثرية.

وأبدى أعضاء المجموعة التي تضم 19 سائحاً وسائحة من معلمين وموسيقين وخبراء اجتماعيين، إعجابهم بفن البناء والعمران للمدينة، وغنوا بشكل جماعي باقة من أغاني تراثهم الشعبي على المسرح الروماني فيها.

وأعربت لي فونغ سين في تصريح لمراسل سانا عن سعادتها البالغة بوجودها على أرض سورية، واطلاعها على معالم حضارات تعاقبت عليها.

ولفت لي شو موي إلى أن تعدد المواقع، وتنوع الحضارات دليل على الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها المنطقة، فيما رأى ونغ شأن جاستن أن البلد التي أنتجت هذه المعالم الفريدة قادرة على الحياة والتطور.

وتمنت ليا سو شين لسورية وشعبها المزيد من الأمن والاستقرار لأنها أرض الحضارات، كما تمنت لي نيم لونغ أن تشارك في إحياء حفلة على مسرح بصرى الذي قالت عنه: “أيقونة العمالقة.. وأريد أن أسجل لنفسي وجوداً عليه”.

بدوره نوه مدير سياحة درعا ياسر السعدي بعمق العلاقات بين الشعبين السوري والصيني، وأبدى استعداد المديرية الدائم لتقديم كل ما من شأنه أن يعمق أواصر الصداقة مع كل شعوب العالم من خلال تفعيل دور السياحة في ذلك.

سانا

من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما