كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القوزلة

د. إليان مسعد- فينكس

يحتفل هذه الأيام أهل الساحل السوري بعيد القوزلة، رأس السنة الشرقي، عيد المسامحة والغفران وتجديد العهود..
والقوزلة كلمة آرامية تعني بالأصل الجدي الذي يضحى به ويؤكل بعيد رأس السنة الشرقية، بعد عيد الميلاد الشرقي، وذلك على التقويم اليولياني القديم. وأصبحت كلمة قوزلة تعني مجازا بداية شيء ونهاية شيء، وبالسريانية أضحت تعني القوة الأزلية.
عيد القوزلة يصادف في الرابع عشر من كانون الثاني حسب التقويم اليولياني الشرقي القديم، وبداية رأس السنة واحد كانون الثاني حسب التقويم الغريغوري الغربي.
وفيه يحتفل سكان الساحل السوري بإشعال نار كبيرة، علماً أن كلمة قوزل بالسريانية تعني أيضاً الجدي.
ويتم فيها عادة ذبح قربان لإطعام الفقراء حيث يفضل جدي.
وبهذا العيد تلبس الثياب الجديدة، ومن أشهر أطعمة العيد المشاوي والكبيبات بسلق أو عجين واليبرق الزلابية والحلويات كالدبس والكعك بزيت والبرغل بحمص.
وأهم عادات هذا العيد التسامح بين الأقرباء والجيران والتحابب والإهداء وصلح المتخاصمين وتجديد عهود المحبة والإخاء والتصدق على الفقراء والمحتاجين، ويتم تبادل التحيات بالقول عيدكم مبارك.
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما