كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برج بابل

أول ناطحة سحاب في التاريخ --ارتفاعه كان 91 متر-- حاول الاسكندر المقدوني إعادة بنائه -- من المعالم المثيرة في مدينة بابل -- لم تجد البعثة الآثرية الالمانية بقاياه لأنه كان قد تخرب ونقلت بقاياه الى أماكن مجهولة قبل وصول الاسكندر المقدوني إلى بلاد الرافدين.
الباقي من مواده الاولية وخاصة الطابوق تم نقله لتشييد مباني مجاورة --
يبدو إن معالم البرج كانت مألوفة خلال العهد الذي سبق عهد الاسكندر حيث أشارت المدونات الإغريقية أن الاسكندر حاول ان يجدد بناء البرج وأمر بنقل أنقاضه أو بقاياه الى مكان بعيد عن مكانه، ولكنه توفي قبل أن يحقق إعادة تشيده إلا أن بعثة التنقيب الألمانية التي كانت برئاسة - روبرت كولدواي - تمكنت من تحديد أماكن الجدران المحيطة بالبرج وتحديد طول - ارتفاع - كل ضلع بما يقارب- 91 - مترا ويقرب ذلك القياس ما ورد في رقيم طيني مدون من العهد السلوقي للكاتب البابلي - انو - بيل - شونو - والذي عثر عليه في مدينة - الوركاء - بأن برج بابل كان مربع الشكل طول كل ضلع منه يعادل - 91 - مترا وكان يتألف من سبع طبقات.
المصادر

كتاب طرق التنقيبات الاثرية - ص 293- 294 - صادر من جامعة بغداد - كلية الآداب - تاليف واشراف - الدكتور تقي الدباغ - الدكتور وليد الجادر - الدكتور أحمد مالك الفتيان

من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما