كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برج الملك المعظّم عيسى بن الملك العادل

عماد الأرمشي- فينكس

من أهم الأبراج التي كانت قائمة جنوبي باب شرقي هو البرج القائم عند زاوية انعطاف السور باتجاه الغرب ألا وهو (برج الملك المعظم)، و قد اندرس مع تقدم الأيام و بقيت آثار طبقتة الأولى تدل عليه.
أقول هنا: هو من الأبراج الني اكتشفت حديثا وذلك في أواخر ستّينات القرن الماضي. فظهر المزيد منه خلال حفريّات أجريت عام ٢٠٠٠ لدى تنظيم ممرّ تحت الأرض للمشاة ممّا سمح لفريق المعهد الفرنسي بإلقاء المزيد من الأضواء عليه.
و ذكروا أن ارتفاع القسم المتبقّي من البرج حوالي ستّة أمتار موزّعة على سبعة مداميك كان في حالة ممتازة.
وقد هدمه ابراهيم باشا المصري حاكم الشام أنذاك أيام حكم ابيه (محمد على على مصر) ليستعمل حجارته في بناء ثكنات. ونشر الأستاذ نسيب صليبي مقالاً موجزاً في المجلّد الثاني والثلاثين للحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة عام 1982 بعنوان "البرج الجنوبي الشرقي لسور دمشق" عرّفنا فيه على قصّة اكتشاف هذا البرج وزوّدنا بمخطّطات فنيّة مع بعض الصور. 
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما