كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة مدرسه "حلبكو" بريف جبلة

علي عبد الله

حسب اقوال المعمرين مدرسة "حلبكو" بدأ التعليم بها عام ١٩٣٢...
يذكر الشيخ عبد الرحمن الخير في كتابه "العلويون.. عقائد وتاريخ" إنه في آواخر الحرب العالميه الأولى أي عام ١٩١٩ افتتحت ثلاث مدارس خاصة، "العنازه" و"المقرمدة" و"حلبكو"، وكان يعلم في حلبكو محمد سليمان الأحمد المعروف ببدوي الجبل. وفى مدرسة العنازه الشيخ علي عباس من قرية بحوزي (سهل عكار بريف طرطوس)، وأغلقت فرنسا هذه المدارس بعد سنتين من تأسيسها.
وفي عام ١٩٣٢ أصبحت مدرسة حلبكو رسمية تابعة لوزارة المعارف، وكانت تنتقل من بيت لآخر... البيوت هي، وليس بالترتيب الزمني: ابراهم علي حسن، حبيب عيس حسن، نجيب كامل صالح، علي أحمد ميهوب، كامل سليمان مرهج، عيسى حسن عمران، عباس محمد يوسف، كامل محمود يوسف، محمد سليمان جنيدي، توفيق عيسى جنيدي.
مدرسة المريجي مكان خزان الكهرباء، بالإضافه لمدرسة عند بيت حسن اسماعيل.
عام ١٩٥٦ اتفق أهل القرية لبناء مدرسة تكون وسطاً بين "كرم الزياده" و"الكروم" وحارة "عين الجوزة"، وتم الاتفاق أن تكون قرب نبع عين الشرقية لتحقق الشرط السابق، فضلاً عن وجود نبع ماء يشرب منه التلاميذ، ولتواجد بستانين من التوت أمام العين منها بستان بيت عيسى عمار وبستان بيت حسن علي حسن.
وكان يوجد قطعة أرض (حير) لبيت حسن اسماعيل، أخذوا عوضاً عنه (حيراً) لبيت ابراهيم سعود عند عين الفوقا، وتم توسيعه شرقاً، وبني أساس غرفتين وبدأوا بجمع الأموال وأكثرها من الأعمال الخيرية من أعياد وحسنات ونذور، إذ في كل عمل يدفع أولاً حصة المدرسة، فيما الحجارة من ريف صخري شرق عين التحتين عبارة عن طبقات صخرية يسهل قطعها وتحويلها لحجارة صالحة للبناء، نُقلت حملاً على الأكتاف إلى مكان المدرسة، حيث حضر معمرجيان لا أعرف من هما، إذ كان عمري ست سنوات، ما أذكره: أن كل ولد يحمل سطلاً يملأه بالجمش لتوضع بين حبتي الجدران. يقول المعمرجي لكل ولد: جمشاتك أحسن شي، وتم بناء الغرفتين وأصبحتا جاهزتين للصب...
تنويه: أرجو ممن يعرف معلومات أكثر أو تصحيح خطأ ذكره، فأنا أكتب معلومات من الذاكرة بعضها شاهدته وأخرى سمعتها من كبار سن القرية...