كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قـريـة بـوردة ريف الشـيخ بـدر بمحافظة طرطوس

"بوردة" قرية صغيرة لايتجاوز عدد منازلها الخمسون منزلاً، وعدد سكانها حوالي 1000 نسمة.
أغلب سكانها يقطنون في المدن كطرطوس وحمص ودمشق.
تعتبر "بوردة" مصيفاً متميزاً... فيها جامع ومقامات دينية، وفيها محطة بث تلفزيوني ومحطة هاتف ومركز اطفاء بوردة وبرجي سريتل و mtn.
وكان يوجد فيها عين ماء باردة صيفا دافئة شتاء.
ينحدر سكان القرية من أصول شريفة، من عائلتها بيت أحمد ويحيى و ابراهيم وصبح ويوسف.
تمتاز قرية "بوردة" بارتفاع شاهق وإطلالة ساحرة تطل على الكثير من مناطق طرطوس وصافيتا والدريكيش والبحر وجبال لبنان... تكسوها الثلوج شتاء وتصل درجات الحرارة إلى دون الصفر والجليد ينتشر عدة أيام.
تشتهر بزراعة التين والتفاح والزيتون وزراعة القمح والدخان والعنب، فيها غابة من الصنوبر الرائع.
من القرى المجاورة لها "كرفس" و"بغمليخ" و"القليعات" و"التفاحة" و"بحيصيص" و"الجلسات" و"سريجس" و"حربة الريح" و"حبسو".
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما