كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"دير الجرد".. مرة أخرى

نبيل عجمية

تَحكي الرياح كلّ يوم حكاياها مع أهل الضيعة.. حكاياها الباردة المنعشة للروح صيفاً.. غير حكاياها القارسة شتاءاً والتي تجمّد الدم في العروق.. تداعب وجوههم الطيبة التي غفت قبل يومٍ على حكايات الأجداد...
تُغرد العصافير مع كلّ صباح مُشرق وقد أنطلق الرعاة مع قطعان الماعز الى المراعي المحيطة بالقرية حيث ترتدي الأرض بساطها الأخضر الذي يتلوّن عبر الفصول... سكن الإنسان هذه المنطقة منذ أقدم العقود ولا تزال الآثار في العديد من مناطقها شاهدا حيا على عراقة هذه المنطقة وحضورها وتميزها منذ عصور بعيدة... تمتاز الجبال المحيطة بالقرية بغناها بالحياة الطبيعية من كل نوع اشجار حراجية غطاء نباتي كثيف، وانتشار الحيوانات البرية والطيور
اختارت قرية "دير الجرد" موقعها الحالي على هضبة ترتفع 1175م عن سطح البحر، وغيّرت موقعها القديم غربي القرية حيث تروي الأطلال والصخور وبقايا
القصور ومنازل الأقدمين ومعاصرهم وأجرانهم الصخرية ألف حكاية وحكاية.....
تبعد دير الجرد عن مدينة "القدموس" 22كم وعن مدينة طرطوس 90كم وعن بيت ياشوط /40/ كم عن طريق بشيلي ـ معرين ـ الدالية ـ الجديدة.. ثم تتجه صعوداً الى القرية، وعلى اليسار طريق قرية الشندخة وقبل أن تنعطف بشكل حاد الى القرية تطالعك لوحة كتب عليها قرية بلوسين.
وديان عميقة وجبال على مد النظر تلال خضراء تطالعك أشجار الجوز والكرز على جانبي الطريق وحواكير التبغ الممتدة على كامل مساحة القرية.
والقرية تتبع ناحية الطواحين في شرق منطقة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس.
وحول القرية العديد من التشكيلات الصخرية الغريبة (موائد الريح) التي تمتد على مساحات واسعة بين الطبيعة الخضراء وبين القرى المنتشرة حولها.. تشتهر القرية بزراعة التبغ البلدي والخضروات والبندورة البعلية.. كما وتشتهر البلدة بمنتجها الريفي من الدبس والزبيب والشنكليشة وغيرها من مشتقات الألبان...
..لايقل جمال أهل القرية وطيبة قلوبهم ونفوسهم عن جمالها الطبيعي يستقبلون الزائر بكل المحبة والطيبة، وقد شهدنا موائدهم العامرة كضيوف للقرية وعليها كل مالذ وطاب من طعام وفاكهة.. كل المحبة والأحترام للأهل في دير الجرد الجميلة. 
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما