كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"كنسبا" العمارة الحجرية المتماسكة

سيمون خالد علي

قرية كنسبا كما وردت في كتاب Le Pays des Alaouites لجاك فيولرس، مع الاشارة الى انها مركز مسيحي في جبل الاكراد على ارتفاع يقارب 600 متر.
يذكر التعليق ان البيوت مبنية بالحجر بناء متينا، وان هناك عناية معمارية واضحة بالابواب والنوافذ، وفي اعلى القرية تقوم الكنيسة الارثوذكسية اليونانية، كما تظهر على السطوح اسطوانات حجرية تستخدم لدك التراسات الترابية.
القرية تجمع حجري كثيف متدرج على السفح الجبلي، حيث تتراص البيوت المكعبة ذات السطوح المستوية. بخلاف مساكن السهل المبنية من القصب والطين، هنا يسود الحجر الصلب كمادة اساسية للبناء، ما يعكس وفرة الحجر في البيئة الجبلية وضرورة التحصن امام المناخ القاسي نسبيا.
الابواب والنوافذ مؤطرة بعناية، وبعض الواجهات تظهر فيها اقواس او عناصر زخرفية بسيطة، . الكنيسة في اعلى القرية تؤكد الطابع الديني للمكان، وتمنح التجمع بعدا تنظيميا واضحا حيث يتمحور العمران حول رمز ديني مركزي.
في منظور فيولرس، تمثل كنسَبا نموذجا مغايرا داخل الساحل السوري، اذ تكشف عن تنوع ديني ومعماري داخل المجال الجبلي. فهي مركزا مستقرا نسبيا، حيث الحجر والكنيسة والعناية بالواجهات تشير الى بنية اجتماعية اكثر تنظيما واستقرارا من القرى المؤقتة في السهل.
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما