كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فتاة من جبال الساحل تدق الحنطة

سيمون خالد علي

الصورة كما وردت في كتاب جاك فيولرس Le Pays des Alaouites فتاة علوية شابة جميلة وهي تقوم بدق الحنطة.
Jeune fille alaouite ecrasant le bourghoul. Visage et costume caracteristiques. Un trou dans la roche tient lieu de mortier, une pierre de pilon. A gauche, plat rond en vannerie d’un usage universel.
فتاة علوية تطحن البرغل، ملامحها ولباسها نموذجيان. حفرة في الصخرة تؤدي وظيفة الهاون، وحجر يستخدم كمدقة. وعلى اليسار طبق دائري من القش المجدول للاستعمال العام.
مشهد من الحياة اليومية في القرى الجبلية الساحلية. العمل يتم في الهواء الطلق، على صخرة طبيعية حفر فيها تجويف بسيط يستعمل كهاون، اقتصاد منزلي يعتمد على الادوات المحلية المتاحة دون تصنيع معقد. البرغل عنصر اساسي في الغذاء الريفي، وتحضيره جزء من دورة العمل الزراعي التي تلي الحصاد.
اللباس يبين الطابع الريفي للمنطقة، ثوب طويل مزخرف بنقاط، جديلة شعر طويلة، حلي بسيطة. خلفها تظهر امرأة اكبر سنا تقف في الظل.
هذا المشهد يقدم صورة عن بنية المجتمع الزراعي كما وصفه فيولرس: اقتصاد معيشة، اعتماد مباشر على المحاصيل، وتقسيم واضح للادوار حيث تشارك النساء في تحويل المنتج الزراعي الخام الى غذاء يومي. الطبق المصنوع من القش المجدول يمثل اداة منزلية منتشرة في كل القرى، تستعمل للتذرية او نقل الحبوب.
المرجع: جاك فيولرس، Le Pays des Alaouites، 1940، الشكل 105. 
مجموعتان سياحيتان من لبنان وسلوفينيا تزوران معالم مدينة بصرى الشام
فيلم قَسَم سيرياكوس ينال جائزة الشرف في فئة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان كارديف السينمائي
مجموعة سياحية أوروبية تزور آثار في بصرى الشام
القدموس ومنطقتها
تنور الطين موروث شعبي يحافظ على وجوده في مصياف
قهوة متاتيا {تاريخ من النضال و الكفاح في مصر}
من معالمنا السياحية الجميلة مغارة سبة- صافيتا
الكشف عن لوحة فسيفساء أثرية نادرة في مدينة الرستن
مجموعة سياحية من لبنان تزور الأوابد الأثرية والتاريخية في السويداء
طواحين الماء
بمشاركة سورية.. مؤتمر علمي حول علم الآثار في العاصمة الهنغارية
البعثة الأثرية السورية الإيطالية المشتركة تبدأ أعمالها للموسم الأول في عمريت
موضة
ماذا يوجد داخل متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنر؟
مجموعتان سياحيتان من جنسيات مختلفة تزوران آثار مدينة بصرى الشام