كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟

د. سعد بساطة

وفقاً لما رواه شيخ دمشق المرحوم محمد علي الطنطاوي بزمن والي دمشق ناظم باشا الذي تولى ولاية دمشق ثلاثة مرات أولها في العام 1895 وآخرها في العام 1911...
ويذكر أن الوالي ناظم باشا كان قد باع أرضاً له في اسطنبول وطلب من شفيق بك المؤيد العظم أن يبيعه أرضه في المهاجرين لما أعجبه من جمال منطقة المهاجرين وهوائها، فعرض عليه شفيق المؤيد أن يعطيه الأرض هدية له فرفض رفضاً شديداً أن يبتاعها دون دفع ثمنها واشتراها بخمسين ليرة ذهبية على الرغم من أن الخبراء قدروا ثمنها بعشر ليرات ذهبية، وبنى عليها قصره الشهير بقصر ناظم باشا والمعروف اليوم بالقصر الجمهوري.
ومرّت الأعوام وانتهت مهمة الوالي ناظم باشا في دمشق، واضطر لعرض قصره للبيع لكي يجهز ابنته في اسطنبول، فجاءه شخص يدعى خورشيد باشا وهو مصري وعرض عليه أن يشتري قصره بـ 5000 ليرة ذهبية فوعده الوالي ناظم باشا بأن يبيعه القصر، وفي اليوم التالي جاء للوالي مصطفى باشا العابد فدفع له 7000 ليرة ذهبية ثمناً للقصر، فقال له ناظم باشا: لقد أعطيت المصري وعداً.
فقال له العابد: ولكن البيع لم يُسجل في الطابو.
فقال ناظم باشا عندها كلمته الشهيرة: ناظم كلامه طابو (وذهبت مثلاً).
في الصورة والي دمشق ناظم باشا عند توليه ولاية دمشق في العام 1895..
بحث في معبد "عين دارة"
اكتشاف تمثال جديد يشبه أبو الهول في مصر
مصر تعلن عن اكتشاف جديد داخل هرم خوفو
اكتشاف مطعم أثري في العراق عمره 5 آلاف عام
"الترام" من الشام الى دوما
أضرار في قلاع صلاح الدين والمينقة وقلعة المهالبة جراء الزلزال
ما تأثير الزلزال على قلعة حلب؟
"حنات" السعودية تكشف عن وجهها
خبراء اليونيسكو يقيمون الأضرار التي لحقت بمواقع التراثين التركي والسوري
المجلس الأعلى للآثار يعدل معايير تسجيل المواقع الأثرية والمعالم التاريخية في سورية
إدراج آثار مملكة سبأ القديمة في اليمن في قائمة التراث العالمي
الإدلاء الصحفي لمحافظ دمشق عن التكية السليمانية عقب الجولة التي نفذتها المحافظة للصحفيين
مدير أعمال الترميم في التكية السليمانية: مشروع الترميم هدفه حل المشاكل المتعلقة بالمباني الأثرية استناداً إلى طابعها المعماري
من أين أتى قول (دخول الحمام ليس كالخروج منه)؟
المربعانية