كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد

في قلب مدينة ميلانو الإيطالية، وتحديداً داخل حديقة مونتي ستيلا Parco Monte Stella ، يقع مكان ينبض بالكرامة يسمى حديقة الصالحين لجميع أنحاء العالم (Giardino dei Giusti di tutto il Mondo). هنا، تُزرع الأشجار لتخليد ذكرى من اختاروا الخير ودافعوا عن القيم الإنسانية.

في عام 2015، خلدت ميلانو ذكرى عالم الآثار السوري ابن تدمر خالد الأسعد، عبر تخصيص شجرة تذكارية تحمل اسمه تحت الرقم (23)، تقديراً لصموده دفاعاً عن آثار تدمر وحضارة البشرية.قد تكون صورة ‏‏‏كرز‏، و‏‏قرانيا أوروبية‏، و‏شجرة فاكهة ذات نواة‏‏‏ و‏شادبوش‏‏
المفاجأة الجميلة أن الشجرة المخصصة لذكراه هي شجرة كرز، وهي اليوم مثمرة بحبات الكرز ذات اللون الأصفر والأحمر الزاهي. هذه الثمار التي تنمو في قلب ميلانو هي أصدق تعبير عن أن تضحية الأسعد لم تذهب سدى، بل أثمرت تقديراً عالمياً يراه كل من يزور هذا الممر.
لماذا في حديقة الصالحين؟
خالد الأسعد رفض الخيانة واختار الموت بكرامة ليحمي أسرار حضارة بلده، فاستحق أن يكون اسمه محفوراً بجانب عظماء العالم في هذا الممر الذي يضم الأشخاص الذين صنعوا فارقاً في تاريخ الإنسانية.
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما
أرض الديري في زاما
الدرهم الفضي في عهد الدولة الحمدانية
فتاة من جبال الساحل تدق الحنطة