كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسطورة (بعل وموت) الاوغاريتية

د. غسان القيم

في أسطورة (بعل وموت) الاوغاريتية ذائعة الصيت في الأدب الاوغاريتي التي تجسد الصراع الابدي بين الخير والشر الخصب والجدب المكتشفة نصوصها في مواسم تنقيبية سابقة في ثلاثينيات القرن الماضي.. ومن خلال قراءة ترجمة كلماتها باللغه العربيه نرى كيف أن الربة عناة حبيبة الاله بعل إله المطر والبرق والرعد تقضي فترة حزن طويلة على أخيها بعل.. وهي باعتبارها نبع كما جاء في فحوى الأسطورة فهي تمتص جوهر بعل.. أي مياه المطر.. وهو الذي يجعلها طافحة بالمياه ولا يخفي ما في ذلك من إشارات جنسية.. وبلغة قصائد شعراء اوغاريت..
فالالهة عناة تاكل جسد اخيها بعل دونما سكين وتشرب دمه دونما كأس..
ونراها في الاسطورة الاوغاريتية كيف تحمل جثة اخيها المسجى الاله بعل لتواريه الثرى على سفوح جبل صفون (جبل الأقرع) اليوم.. وتهيم على وجهها نادبة حبيبها الغائب في صرخات تردد صداها الجبال والوديان حتى هدها التعب والاعياء.. ثم تمضي الى الاله (موت) اله العالم السفلي أو إله الجهيم عند اهل اوغاريت طالبة منه اي عناة ان يعيد إليها حبيبها الاله بعل فيردها خائبة متفاخراً أمامها بما فعل..
ولكن في النهاية لم تعد تصبر تدخل مع الاله موت في معركة فاصلة تنتهي بانتصارها المؤزر..
"لقد امسكت بالاله موت
بالمنجل تقطعه
وبالمذراة تذريه
وبالنار تشويه
وبحجر الرحي تطحنه
وفي الحقل تدفنه
فلا تاكل الطيور لحمه
ولا تنهشه الجوارح.."
وبعودة الاله بعل تعود معه الحياة الى شتى مظاهر الطبيعة فيورق الشجر وينضج الثمر وتنتعش سيقان القمح..
 
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟