كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

موجز تاريخ اليهود في مدينة اللاذقية

* أقام اليهود في مدينتنا منذ أول إنشائها 300 ق.م (فلافيوس يوسيفيوس).

* في القرن الثاني عشر الميلادي وجد في اللاذقية 200 يهودي، يرأسهم الحاخام حية والحاخام يوسف (رحلة بنيامين التطيلي، زار اللاذقية بين عامي 1165 - 1173م).

* وكان لهؤلاء اليهود في اللاذقية كنيسين، أحدهما باسم إيليا، والآخر باسم عزرا، وكانا موصوفين بالجمال (رحلة الحاخام يعقوب، زار اللاذقية حوالي عام 1240م).. ولا ندري عن موقع أو مصير هذين الكنيسين شيئاً.

* وجدت محلة باسم "محلة اليهود" في مدينتنا في العصر العثماني (حجة وقف جامع الجديد 1139هـ / 1727م).

* وبالقرب من اللاذقية وجدت "قرية اليهودية" التي تحول اسمها إلى "قرية اليعربية" عام 1958م.. بينما ظلت التسمية المتعارف عليها لهذه القرية إلى اليوم "اليهودية"، فهل سبب تسميتها بسبب سكانها القدامى..؟!

* ووجد ضمن حمام "القيشاني" في حي الصليبة مكان مخصص لليهود يعرف بـ "مغطس اليهود".. (حجة وقف الحاج مصطفى فرحات 1210هـ / 1795م).. وقد أزيل الحمام عند شق شارع الإسكان العسكري.

* ومن نفس الفترة ذكر في الحجج الوقفية الإسلامية "دار يوسف شويخا في محلة البازار" و"أرض اليهودي في قرية بسنادا" و"بستان اليهودي في مدينة اللاذقية".

* اعتنق أشخاص يهود في مدينة اللاذقية الديانة المسيحية على عهد المطران "أرثاميوس" في عامي 1853م و1862م (أوراق معمودية في مطرانية الروم الأرثوذكس).

* في عهد الانتداب الفرنسي وجدت عدة عائلات يهودية في مدينتنا (رحلة جرجس الخوري المقدسي، زار اللاذقية عام 1926م).

* بقي في ذاكرة اللاذقيين عن اليهود.. تسمية "مقبرة اليهود" التي كان موقعها في السفح الشرقي لتلة الطابيات، وقد أزيلت.

وتسمية "زاروب اليهود" التي كان موقعها في حي الكاملية، وتحديداً في القسم الغربي من ساحة البازار، وأزيل معظمها عند شق وتوسيع شارع القدس، وبقي منها بعض الأزقة الصغيرة؛ تقع غربي مدرسة الأرض المقدسة.

*** إن الحديث عن تاريخ اليهود هو حديث عن تاريخ المدينة ومجتمعها قبل كل شيء.

والصورة النادرة لـ "زاروب اليهود" مع هطول الثلج في يوم 14 كانون الثاني 1973م بعدسة أستاذنا "منير كباس" له جزيل الشكر.

إعداد: مضر كنعان

ونقلاً عن بحثنا: {تاريخ اليهود في مدينة اللاذقية} الماثل للطبع ضمن كتاب: {الساحل السوري عبر العصور - أبحاث في التاريخ والآثار} برعاية وزارة الثقافة وإشراف الأستاذ الدكتور بسام جاموس.

اللاذقية بعيون محبيها

من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟
أوغاريت.. عرش البحر وسِفر الخلود حين همست الألواح الطينية بعضاً من أسرارها..
تراتيل على سفح صفون.. حين ينتظر أهل أوغاريت عودة الإله بعل راكب الغيوم
مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
أسطورة شقائق النعمان.. الدم القرمزي: حين بكت الإلهة عنات على موت حبيبها الإله بعل
وفاة عالم الاثار السوري مأمون فنصة
"مِن الصبح ما أكلت الدجن".. صرخة أوغاريتية في ذاكرة الساحل السوري
القصر الذي استضاف به الرئيس ناصر الرئيس تيتو في حلب
عبارة سوريّة تغيّر تاريخ المسيحيّة
أوغاريت.. حيث يهمس الحجر بأولى أبجديات النور
"خَبِّئ حَطَباتك الكبار لعمّك آذار"
"جوليا دومنا" آرامية حمصية سورية وأم الأباطرة الروما