كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي متذكّراً رفيق الصبان و رجاء النقاش

نصر شمالي:
تذكرت..
المفكر الأديب والصحافي العربي المصري، الأستاذ رجاء النقاش (1934-2008) والناقد السينمائي العربي السوري الدكتور رفيق الصبان (1931-2013)..
على مدى سنوات، جمعتني الصداقة بالراحل الكريم، الأستاذ رجاء النقاش، يزورنا في دمشق،أ رفيق الصبان ونزوره في القاهرة، حيث كان من كبار العاملين، في مؤسسة "دار الهلال" العريقة.. وذات مرة، في القاهرة، في الستينيات، دعاني النقاش صباحآ إلى ارتشاف القهوة، في مقهى على شاطىء النيل، وتوقعت أنً هناك أمرآ، يريد عرضه عليً، وبالفعل، سرعان ما سألني: "ما رأيك بالدكتور رفيق الصبان ؟"، ففوجئت بسؤاله، وقلت له: "رأيي بماذا؟ لا معرفة شخصية بيني وبينه، وكل ما أعرفه أنه ناقد سينمائي متميز"! قال رجاء: "وهذا هو الموضوع، نحن نريد ضمًه إلى أسرة دار الهلال، كناقد سينمائي، فهل ترى مانع؟"! استغربت، وقلت له: "وما علاقتي بالموضوع؟! وأضفت ضاحكآ: "من جهتي، لا مانع أبدآ.. خذوه.. وجوده عندكم مفيد أكثر من وجوده عندنا"! قال رجاء برصانة: "الموضوع جدي يا نصر، فإذا لم تكن لديك ملاحظات سلبية، فإني أنتظر منك أن تعمل على تسهيل عملية انضمامه إلينا"!.. وقد كان ذلك، وانتقل الدكتور رفيق الصبان إلى القاهرة، حيث قضى بقية عمره فيها..
رحمهما الله.
(الصورتان: الدكتور الصبان.. ورجاء النقاش في زيارتنا في دمشق)
رجالٌ جعلوا من التعليم رسالة ومن الانضباط خُلُقًا.. المربي محمد جنوب مثالاً
المُقدَّمُ أحمد بن مخلوف
الشَّيخ حسن العرمي (ق).. عكّار/ لبنان
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867م- 1967م)- ج6
من ذاكرة إعدادية وثانوية بحنين.. قصة كفاح تُروى وحكاية رجل انتصر بالإرادة على كل الصعاب
وليّ الله الشيخ يوسف الردّاد - الريحانية
قبر العجمي في اللاذقية.. زاروبة القبر
المدرّس صالح ديب.. من ذاكرة إعدادية وثانوية "بحنين" النابضة بالذكريات والعطاء والطموح
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج5
المصور الأرمني والبداية
د. خالد الأسعد.. أيقونة من بلادي
فائز بن زَعَل الغُصَين من قائمقام إلى مشارك في الثورة العربية الكبرى
العالم والمصلح الاجتماعي والمربي الكبير الشيخ محمد سعيد النعسان (1867م- 1967م) ح4
الشركس في سلمية ١٩٠١م- ١٩١٦م
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج3