كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعرّف على الصعيدي أبو خليل المصري صانع المعجنات المحبوب بطرطوس

رنا الحمدان- فينيكس:

هي الحياة والرحلة التي يعيشها كل منا، ولا يدري أين تأخذه و لا ماذا تخبىء له ..هو أبو خليل صاحب الوجه الطيب والبشوش الذي أتى من مصر لسورية، ليصنع المعجنات بنفس مباركة، و ليقدّم أفضل المخبوزات للراغبين.. اسمه "نبيل توفيق المسيحة" المعروف بـ"أبو خليل" المبدع بعالم المعجنات..ابو خليل المصري
ما ميّز الرجل بطرطوس رقيه وأخلاقه الجميلة ورضاه بلقمة العيش التي يكسبها بالكد والعرق الشريف، يقول لجريدة "فينيكس" أنا من صعيد مصر، محافظة سوهاد تولد عام 20/1/1959، أتقنت صنع المعجنات والمخبوزات، وتركت عملي مع إخوتي بصناعة الألبان والأجبان، لأبدأ رحلتي متنقلا بين الأردن ولبنان، عاملا بالمطاعم ومحلات المعجنات، ليستقر بي المآل عام 2007 في سورية موطن زوجتي المحبة ماري ميخائيل دريزي من قرية الحواش بحمص، و التي تعرفت عليها عن طريق قريبها السوري الذي كان يعمل معي بالأردن، لأرزق منها فيما بعد بثلاث جميلات (مارينا وسمر وكاترينا).. مارينا تدرس الحقوق بالافتراضية، وسمر بالمعهد التجاري فرع المصارف، فيما تستعد كاترينا للتقدم لشهادة الثانوية في العام القادم.
وعن مجيئه لسورية يقول المعلم أبو خليل تنقلت وزوجتي بين مصر والأردن، قبل أن نقرر الاستقرار في سورية، لرغبتها وحنينها الشديد لأهلها، حيث استأجرنا منزلاً في حابة التابعة للمشتى، كما استأجرنا محلاً بالقرية، وبدأنا بصنع المعجنات وبيعها، إلا أن ظروف الأزمة كانت قد أرخت بظلالها على كل شيء، أجارات ومرتادين ما اضطرنا لتسليمه، لأنزل لطرطوس و أبدأ بالعمل بين مطاعم عدة معروفة آخرها "ميجانا" الذي أعمل فيه اليوم، وعن شوقه لوطنه أو رغبته بالسفر والعودة بعد ضيق الأحوال هنا، يقول أبو خليل: "سورية" وطني الثاني وأحبها، وبناتي وزوجتي سعيدات هنا، أما عن الرزق فأنا أعمل من الصباح وحتى الحادية عشر ليلاً أحياناً لأؤمن معيشة عائلتي، حيث استأجرت غرفة قريبة من عملي تضاعف أجارها من 30 إلى 70 ألفاً خلال أشهر، لكنها ضرورية لي لأبيت فيها حين أعود ليلاً، كما تحتاجها بناتي أحياناً عندما يكون لديهن امتحانات، كي لا يتأخروا مع صعوبة المواصلات الحالية.
وعن مصر يقول أبو خليل أشتاق لعائلتي بالتأكيد، ولكن ظروف الحياة وتكاليف السفر والالتزام بالعمل قد جعلا فكرة الزيارة مشروعاً معقداً في الوقت الحالي.
وعن عائلته في مصر يشرح أبو خليل: إخوتي يقيمون حالياً بالاسكندرية (لديه 6 إخوة و3 شقيقات) و أولادهم من خيرة الأبناء، وقد أصبح العديد منهم أطباء ومهندسين وصيادلة، فيما يتابع إخوتي العمل بالألبان والأجبان..
أما عن سر العجين الطيب، فيخبرنا أبو خليل إن الأمر غير معقد ويحتاج فقط لطحين جيد و يد خبيرة بالعجن.. أما عن عدم افتتاحه محلاً خاصاً به فيشرح لنا أن تكاليف الأجار وشراء المعدات اللازمة (باتت تقارب ال 10 مليون) جعلت هذه الفكرة حلماً بعيداً جداً.. خاتما بأنه راض عن نفسه، وعن حياته، وأمله أن يديم الله الصحة عليه، وعلى عائلته، وان يرى بناته سعيدات و بخير دوماً. 
الناشط السياسي والمعتقل السابق كامل عباس
المُعزّ بن صالح الحلبي - قرية بِوَردة "ق"
من هو مخترع أصغر قمر صناعي في العالم الذي اغتاله التكفيريون؟
أبي.. التاجر الصدوق عبد الرحمن الحبش
من هو محمد جابر المشرف على التمرد العسكري في الساحل السوري؟
المقدم المجاهد عبد الغني أمين القصاص
صفوان بهلوان.. قامة فنية وأخلاقية سورية من طرطوس
(ثريا محي الدين) "زنبقة الوادي"
الفريق عفيف الزري في ذكرى وفاته
المجبر العربي فوزي مكارم أجرى أكثر من 75 الف عملية تجبير للكسور
من هو الدكتور "محمد حازم محمد شريف بقله" الرئيس الجديد لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري؟
ويليام حنا أحد مبدعي "توم وجيري".. شخصية من وادي النصارى
نور الدين الأتاسي.. مناضلاً ورئيساً وسجيناً وشهيداً
حسن الخيّر الشاعر والمدرّس الذي قطع نظام الأسد لسانه وقتله
الدرس العميق.. قصة بين أديسون وفورد