كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ولدتُ في هذا البيت وهذا الحي

عماد الأرمشي:

ولدت في ربيع عام 1951 في حي العمارة البرانية/ أقصاب ـ جادة عاصم، خانه 48 في بيت جدي أحمد بن محمد القرمشي، حين كان البيت قائماً في رأس الدخلة (السادات) من ناحية شارع بغداد.
وكان لجدي أحمد أفندي القرمشي مردم بك (دباغات عند محلة باب السلام) وكذلك كان عنده دكان كبير في (حكر النعنع) يعمل بها قبل وفاته.. وأضحت الدباغات ساكنه بعد سكون روحه (رحمه الله تعالى) دون أي متابعة من أحد. و كان ميسوراُ مادياُ.
لازلت أذكر البيت العربي الجميل مذ دخولي للبيت عبر بوابته الخشبية الى باحة أرض الديار.. و كأنك تدخل الى فسحات الجنة، فيترأى لك أشجار الليمون و الكباد و النارنج بثمارها الوفيرة، و دالية العنب البلدي تغطي أرض الديار، وبجانبها الياسمينة العراتلية و البلدية... تعانق خشبيات المشرقة ودرابزين الطابق العلوي علاوة على فسقية الماء المتدفق فيها ليلاً نهاراً في منتصف أرض الديار.
ناهيك عن قصائص الزنبق والأضاليا، والفل والورد البلدي، والخبيزة والشب الظريف ونباتات الشمشير والريحان و المنثور الرائع. 
الدّكتور علي سليمان الأحمد طبيب وشاعر وفقيَه سوري
طفولتي القروية وبيتنا الترابي: «حين كان الحب أغنى من الفقر»
عالم الاقتصاد سمير أمين
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867م- 1967م)- ج7
المربي شاكر ابراهيم.. طَلّةٌ بهيّة وابتسامةٌ لا تُنسى وحضورٌ يأسر القلوب
الشيخ عبد اللَّه المغاوري - العلوي
رجالٌ جعلوا من التعليم رسالة ومن الانضباط خُلُقًا.. المربي محمد جنوب مثالاً
المُقدَّمُ أحمد بن مخلوف
الشَّيخ حسن العرمي (ق).. عكّار/ لبنان
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867م- 1967م)- ج6
من ذاكرة إعدادية وثانوية بحنين.. قصة كفاح تُروى وحكاية رجل انتصر بالإرادة على كل الصعاب
وليّ الله الشيخ يوسف الردّاد - الريحانية
قبر العجمي في اللاذقية.. زاروبة القبر
المدرّس صالح ديب.. من ذاكرة إعدادية وثانوية "بحنين" النابضة بالذكريات والعطاء والطموح
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج5