كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الخطاط حلمي حباب ١٩٠٩ م - ٢٠٠٠ م

عماد الأرمشي- فينكس

تعلم الكتابة والقراءة في الكتّاب و تتلمذ منذ ١٩٢٦ على الخطاط ممدوح الشريف؛ ليعلمه الخطّ العربي، وعمل معه منذ ذلك الوقت حتى وفاة ممدوح في عام ١٩٣٤.
ثم عمل منذ ١٩٢٧ في تعليم الخط، فدرّس في الكاملية والعازرية والتجارة ودور المعلمين والمعلمات وغيرها، كما درّس في المعهد العالي للفنون (كلية الفنون الجميلة لاحقاً) منذ ١٩٦١، وفي المعهد المتوسط للفنون التطبيقية منذ تأسيسه، إلى جانب عمله في مكتبه في العصرونية الذي استمر لخمسين عامًا.
كتب شهادات جامعة دمشق، ولوحاتها ولوحات وزارة العدل، إضافة إلى الآيات القرآنية الكريمة في مقبرة الشهداء بنجها، وأكمل خطوط جامع العثمان بعد وفاة بدوي الذي كان قد أنجز منها حوالي ٢٥ متراً.
كما كتب خطوط جامع "الأكرم، وأعد كراسات لتعليم الخط، وكتب براءات عدد من الأوسمة، و كان معتمدًا كخبير محلف أمام المحاكم.
شارك في معارض محلية وخارجية منها معرض أقامته جامعة دمشق عم ١٩٢٩ ونال الجائزة الأولى فيه، وحاز على الميدالية الذهبية في معرض وزارة الاقتصاد عام ١٩٣٩. و منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام ١٩٨٨، ومنحته وزارة الثقافة لقب شيخ الخطاطين عام ١٩٩٧في احتفال تكريمي رافقه افتتاح معرض كبير شارك فيه عدد من الخطاطين. 
فادي نصّار: السوريون الشركس.. مواطنون أمميون
المحامي النهضوي محمود يونس: هكذا ناضلنا
الدكتور عيسى داود.. قصة كفاح و نجاح
سامر الموسى: عبد الكريم زهر الدين.. رجل في الزمن الضائع
سامر موسى: سليم حاطوم الرجل المتهور
بعد النجاحات التي حققها في وطنه و لمعان نجمه في العراق.. د. مياس يوسف لفينكس: زرعنا زائدة دودية بين الجلد والمثانة
ماذا تعرف عن عزيز اسماعيل هواش؟
علي سليمان يونس: سليم حاطوم لغم تفجر على نفسه... و تعقيب من حكيم محفوض
سامر الموسى: رجل في مهب الريح.. المقدّم غسّان جديد
في ذكراه السابعة.. الشهيد والمخترع السوري عيسى عبود… ثروة وطنية تم اغتيالها
وجوه من وطني.. الدكتور مرشد الخاطر -1888-1961م
موجز حياة الشيخ يونس حمدان (الطواحين)
نور الدين محمد: خليل بهلول
المربي و المنارة جعفر سلمان في ذمة الخلود
الشهيد عدنان المالكي كما رآه الحوراني ومعروف