كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من هو ألبير قصيري؟ ولماذا لُقب بفيلسوف الكسل؟

ألبير قصيري هو أديب مصري من أصول سورية ولد في 3 نوفمبر 1913 بالقاهرة.
كتب ألبير قصيري 8 روايات تُرجمت إلى حوالي 15 لغة، واختار أن يبرز بسطاء القاهرة فى عمل أدبي يمتدح البساطة والكسل كفلسفة للحياة.
وأمضى في باريس أكثر من 60 عاماً، عاشها كلها فى الغرفة رقم 58 فى فندق "لا لويزيان" بشارع السين، بحي سان جيرمان دو بريه، منذ عام 1945، إلا أنه في السنوات الأخيرة من حياته، اضطر لمغادرة الغرفة لمرات قليلة لحضور احتفالات مُنِح في بعضها العديد من الجوائز.

يُحكَى أنه اعتذَر مرة عن قبول جائزة أدبية لأن موعد الحفل كان الساعة العاشرة صباحاً، وهو الوقت الذي يكون فيه نائما. فلسفته في الحياة قائمة على الكسل، وله وجهة نظر مختلفة وغريبة جدًا مكنته من أن يصبح واحدا من أشهر الكتاب والفلاسفة فى العصر الحديث، وتفرد عن الجميع بالحصول عن جدارة واستحقاق على لقب "فيلسوف الكسل"، لأنه كان ينام طوال النهار ويسهر الليل، ومن أشهر أقواله، "كم هو مؤسف أن تستيقظ كل صباح لترى أشكالاً تسد النفس".

نصر شمالي: المناضل الفلسطيني أحمد صدقي الدجاني
عن الزعيم الشعبي النهضوي في طرطوس.. الأستاذ محمود يونس
نصر شمالي متذكّراً رفيق الصبان و رجاء النقاش
عن السيدة فيروز بمناسبة يوم ميلادها
وداعا معلم البناء زارع الكاردينيا
محمد علي يونس.. من المشاركة في تعريب الجزائر إلى شرح القرآن الكريم
الباحث البيئي العالمي وبطل الأرض الدكتور عادل عوض
المناضلة المربية العربية الفلسطينية هدى حنا
نصر شمالي: المجاهد الفلسطيني عبد القادر الحسيني
نصر شمالي: عبد الرحمن شقير طبيب الفقراء المتفاني وخطيب الجماهير المفوّه
الشهيد العقيد الطيار فايز منصور (أحد أبطال الجيش العربي السوري)
من الأبطال المغمورين في طرطوس.. ابراهيم حسن (أبو جمال) الشاهد على مجزرة البرلمان 1945
الفنان ثلاثي الأبعاد جورج عشّي.. الفتى الذي أبرق لعبد الناصر
خالد محمد جزماتي: ابن مدينة حماة البار الدكتور.. أديب جميل نصور
المربي أحمد لطش.. عندما يكون التعليم رسالة