كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الكاتب والصحافي السوري الراحل سامي الشمعة

هو محمود سامي بن عمر فخر الدين بن أحمد رفيق باشا بن سليم الشمعة. عمّه رشدي الشمعة الذي كان نائب دمشق في مجلس المبعوثان الذي أعدم على يد جمال باشا سنة 1916 وجدّه المباشر هو أحمد رفيق باشا الشمعة، أحد أعيان الشّام في عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
ولد بدمشق عام 1910م درس الابتدائية والإعدادية في دمشق، والثانوية في المدرسة الأميركية بمدينة عاليه في لبنان وتابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت، وكان يتقن اللغات الفرنسية والألمانية والإنكليزية والتركية، كما أحب كرة القدم فأسس نادي معاوية الرياضي لكرة القدم، وكان فريقه من الفرق المميزة في سورية.
عشق الصحافة فبدأ عمله الصحفي بمراسلة جريدة "صوت الأحرار" اللبنانية، وفي عام 1928م عمل في صحيفة "القبس" الدمشقية لصاحبها نجيب الريس وكان عمله بدايةً في تعريب المقالات الواردة في الصحف الغربية، وبدأ بعدها كتاباته السياسية والاجتماعية في الصحيفة ذاتها، كما كان أحد محرري مجلة "العرب" الأسبوعية الفلسطينية عام 1932م.
بتاريخ 26 /12 /1932م أصدر أول جريدة خاصة به وهي "الدستور" وبنفس اليوم أصدرت سلطات الانتداب الفرنسي قراراً بتعطيل الصحيفة نظراً لاحتوائها على مواضيع معادية لسلطات الاحتلال وأتباعها فتوقفت الصحيفة بعد صدور عددها الأول والأخير، وبعد سنة ونيف كرر المحاولة فأصدر صحيفة "السياسة" بتاريخ 05/ 01/ 1934م وكان الإقبال الجماهيري عليها هائلاً، ولم تكن صحيفة "السياسة" أوفر حظاً من سابقتها، فبعد صدور ثلاثة أعداد صدر مرسوم بتعطيلها للأسباب ذاتها، عندها عاد سامي الشمعة للعمل في عدد من الصحف اللبنانية والسورية وعمل سكرتيراً لتحرير صحيفة "الأيام" الدمشقية لصاحبها نصوح بابيل، وقد قطع سامي عهداً على نفسه بأن لا يصدر صحيفة خاصة به إلا عندما تستقل سورية من الانتداب الفرنسي.
في عام 1940م عندما قررت السلطات إنشاء إذاعة في دمشق وقع اختيارها على سامي الشمعة ليكون مديراً لأول إذاعة سورية، تسلم سامي الشمعة إذاعة دمشق ليكون أول مؤسسيها وليعمل جاهداً على إعداد برامجها وموادها على نفقته الخاصة، وقد استاءت السلطات آنذاك من رفضه بث البرامج الدعائية عن الحلفاء، وعندما يضطر لبثها كان يقوم بذلك بعد أن يحذف منها ويعدل فيها حسب ميوله القومية إلى أن استطاع أن يستقيل منها بصعوبة بعد سنة ونصف.
بعد أن نالت سورية استقلالها أصدر صحيفة "أخر دقيقة" بتاريخ 05/ 07/ 1946م، وكانت تتخاطفها الأيدي حال صدورها لما فيها من مواضيع وحداثة.
رغم أن حظ "آخر دقيقة" كان أوفر من سابقتيها إلا أنها منيت بقرار حكومي عام 1947م بإيقافها لإرضاء تركيا بعد أن نشر موضوعاً هاجم فيه تركيا وخلق نوعاً من الاستياء الشعبي تجاهها.
بعدها عاد سامي الشمعة للعمل في الصحف الأخرى وكان يزودها بمقالاته وتحليلاته التي اشتهر بها إلى أن وافته المنية مبكراً ورحل عام 1950م دون أن يتزوج.
مؤلفاته:
وضع الشمعة وخلال عمره القصير عدة مؤلفات، بين السياسة والأدب المترجم، كان من بينها:
1- اليهودي شيلوخ وأقاصيص أخري، نقلاً عن مسرحية تاجر البندقية لشكسبير
2- رواية دليلة للكاتب الأمريكي ماركس جودرتش (1941)
3- القضية الشرقية.
4- القضية العربية والقضية السورية.
5- فن الحب للشاعر الروماني القديم أوفيد
6- الحب.
7- في أسواق دمشق.
8- فرنسا وسورية.
9- مذكرات فيصل.
10- أسبوع في المصايف.
11- مذكرات الكولونيل لورانس.
إعداد: محمد عزوز

من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الثالثة

وجوه سورية.. مرعي البرادعي.. "ويكيبيديا" يبرود وموسوعتها المتنقلة!
الناشط السياسي والمعتقل السابق كامل عباس
المُعزّ بن صالح الحلبي - قرية بِوَردة "ق"
من هو مخترع أصغر قمر صناعي في العالم الذي اغتاله التكفيريون؟
أبي.. التاجر الصدوق عبد الرحمن الحبش
من هو محمد جابر المشرف على التمرد العسكري في الساحل السوري؟
المقدم المجاهد عبد الغني أمين القصاص
صفوان بهلوان.. قامة فنية وأخلاقية سورية من طرطوس
(ثريا محي الدين) "زنبقة الوادي"
الفريق عفيف الزري في ذكرى وفاته
المجبر العربي فوزي مكارم أجرى أكثر من 75 الف عملية تجبير للكسور
من هو الدكتور "محمد حازم محمد شريف بقله" الرئيس الجديد لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري؟
ويليام حنا أحد مبدعي "توم وجيري".. شخصية من وادي النصارى
نور الدين الأتاسي.. مناضلاً ورئيساً وسجيناً وشهيداً
حسن الخيّر الشاعر والمدرّس الذي قطع نظام الأسد لسانه وقتله