كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من ذاكرة بجّه – وجوه وحكايات "الدكتور فارس الحايك"

أسامة سلامة- فينكس

الدكتور فارس ناصيف الحايك: من مواليد بجِّه - جبيل. تخّرج من كلية الطبّ في بيروت سنة 1906، وجُنّد قسرا في الجيش العثماني ونـُقل بصفة طبيب ضابط الى بعلبك. كان يطبب الثوّار الاحرار من أهل العشائر خلسة في الليل حتى قـُبض عليه وأحاله جمال باشا السفّاح الى الجبهة في شفى عمر في فلسطين. عاد منها الى بعلبك عند انهيار السلطنة العثمانية. مكث فيها حيث أقام مستشفى وتسلـّم منصب طبيب القضاء لسنين عدّه.
توفي في بعلبك سنة 1958.
أبناؤه الملازم أوّل ريمون الحايك (استشهد يوم اقتحمت فرقته واحتلت موقعاً يهودياً ابان الحرب العربية الاسرائيلية سنة 1949 – سُميت ثكنة صربا على اسمه)، و المدير العام السابق لوزارة الصحة الدكتور الياس الحايك.
من الطرائف التي حصلت مع الدكتور فارس، أذكر واحدة:
لما ذاع صيته في منطقة بعلبك، ثارت حمية أحد "القبضايات" وفارس إحدى العشائر وأراد أن يتعرف على هذا "الفارس" الجديد في المنطقة. قصد مكان إقامته، ولما قابله ووجده نحيل الجسم وقصير القامة نسبياً سأله: أنت الدكتور فارس ؟! أجابه: نعم. ردّ "القبضاي": ايه توها على هالفارس !"
نقلا عن الصديق:
Negib Abiakl.
ملاحظة من أسامة: المرحوم الدكتور فارس الحايك هو عم المرحومة والدتي، وهي من آل الحايك في بجة - لبنان، كانت تحدثني عنه وعن أبنه الدكتور إلياس الحايك أبن عمها، ولأن والدي سوري من مرمريتا وأمي لبنانية من بجة فأنا نصف سوري ونصف لبناني.
"ريمة راعي" ووصفاتها السرية في عالم الكتابة
اللواء توفيق نظام الدين كما يراه نصر شمالي
عدنان بدر أو عدنان الحلو نموذج يقتدى به
تعرّف على الصعيدي أبو خليل المصري صانع المعجنات المحبوب بطرطوس
في الجانب النظيف من الروح.. يسكن ياسر الريّس و أمثاله
"عندما يصبح الضياء اسماً على مسمى".. البطل ضياء شاش: قطعت شوطاً جيداً بالتدرب على استخدام يدي اليسرى.. ولم تزدني إصابتي إلا إيماناً وقوة وحباً لأتابع مشواري في هذه الحياة..
ورود القرنفل.. القصة الكاملة عن الشهيد باسل قرفول
طرطوس تودع "سليم الحامض" أكبر معمريها عن عمر ناهز 128 عاماً
أحــمــد ســامــي الســـراج (2).. من بقية السيوف
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو- 1 من 3
محمد كامل صالح.. الشاعر و الضابط و الأديب
الشهيد الدكتور محمد الفاضل في الذكرى 44 لاستشهاده
38 عاماً على وفاة محسن عباس.. قصص من الذاكرة
عن الحادي الذي أزمع الترحال
القديس جورج كرم