كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأسطورة.. الشهيد الطيار البطل فايز منصور

بتاريخ ١٢ أيار ١٩٧٠، وبعد توغل القوات الإسرائيلية في العرقوب جنوب لبنان واشتباكها مع الفدائيين الفلسطينيين، تدخّل الطيران السوري في المعركة واشتبك مع الطيران الإسرائيلي.
تم إسقاط طائرة إسرائيلية و٣ طائرات سورية.
في هذه المعركة استشهد العقيد (فايز منصور) أحد أبرز ضباط سلاح الجو السوري، وقد أطلق اسمه لاحقاً على الشارع المعروف باسم "أوتوستراد المزة" في دمشق.
العقيد الطيار الشهيد فايز منصور
على جدران ثانوية الشهيد فايز منصور والتي كان موقعها في حي البرامكة بدمشق قبل نقلها إلى الحلبوني، تم كتابة بييتن من الشعر نظم الشاعر المرحوم محمد الحريري:
يا نسراََ لاحت في السما النسور ..... إصعد فأنت الفائز المنصور.
جئناك يا لبنان لباك الفدا ....... نبع الفدا بقاسيون غزير.....
ولد الشهيد في عام ١٩٣٢ بدمشق؛ التحق بالكلية الجويه عام ١٩٥٣ وتخرج برتبة ملازم طيار ١٩٥٤ بتفوق.
ظهرت عليه علامات الشجاعه والبطوله منذ صغره، وكان من أوائل الذين حصلوا وبامتياز على دورة طيران ليلى في الاتحاد السوفيتي.
أسقط للعدو الأسرائيلي، خلال خدمته ما مجموعه (١٤) أربعة عشر طائرة، عدا ما أصاب وأسقط من طائرات العدو في أثناء مشاركته في القتال في العدوان الثلاثي عل مصر عام ١٩٥٦.
وكان غالبا ما يعود إلى القاعده الجويه بطائرته المصابه، ويركب غيرها، معاوداً القتال.
أسقط بمعركة "الهامة" لوحدها في الستينات (٨) ثمانية طائرات للعدو الإسرائيلي.
كان مصدر رعب لسلاح الجو الاسرائيلي.

استشهد في عام ١٩٧٠ في قتاله بجنوب لبنان، وقد قطعت الاذاعه الإسرائيليه، برامجها لتزف للاسرائيليين، بشرى استشهاده، لروحه الرحمة والسلام.

من أعلام حماة: المحامي مصطفى محي الدين الحوراني
ذكرى شخصية علمانية مؤمنة.. من هو فرانسيس فندرلخت؟
الذكرى الخامسة لرحيل العلَّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي
المخترع السوري حسن كلثوم
ناهض حتر في الذكرى السادسة لاستشهاده
اعلاميون من بلادي.. الصحفي عماد هولا
"سامي مهدي" الشاعر المدير الذي لم يعجبه أي شعر
الدكتور إياد الشطي… مسيرة علمية طويلة وإنجازات متميزة في عالم الطب
عملاق الصحافة السوريّة نجيب الريّس
إعلاميون من بلادي.. الصحفي محمد عمران
شخصية علمية مرموقة.. الدكتور محمود أحمد السيد
الفريق حسن باشا الفقير القائد الميداني لمعركة ميسلون
المربي عثمان الحوراني.. رجل العلم والجهاد
سفير الفقراء هيثم يحيى محمد في الجزء الثاني من حواره مع فينكس و أبرز المحطات و العقبات في مسيرته
هيثم محمد لـ"فينكس": أراد والدي أن أدرس معهد نفط لكن حلمي كان مختلفاً