كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تاريخ بلا رتوش مع نصر المجالي

نصر المجالي

تاريخ بلا رتوش،، هذه الصورة التي أعتز بها للقدر العالي للرجل الأعز الذي أكلمه فيها بهذه البساطة وهذه المحبة والمودة بلا شكليات أو بروتوكولات، إنه الأب والأخ والقائد الحكيم الحسين العظيم، كانت التقطت في الكرك في ربيع 1975، خلال جولة لجلالته وكنت أقوم بتغطية الجولة، ولكنني كنت مكلفا بمهمة أخرى من جانب محرري صحيفة (الرأي) وهي تسليم رسالة منهم لجلالته لوقف إجراءات بيع الصحيفة للقطاع الخاص.
بعد أبام من تلك الرسالة، كنت اغطي جولة مماثلة لجلالته في مناطق محافظة البلقاء، وما كان من جلالته إلى أن أشار لي وهو في سيارته في منطقة دير علا أن ألتقيه في منطقة (زي)، حيث كان سيلتقي على مأدبة غداء حشدا من أهالي المحافظة.
وما إن اقتربت من جلالته جلست "القرفصاء" لاستمع لما لدنه من حديث، وكنت متأكد أنه عن (الرأي)، وفجأة اقتحم الموقف كل من الأساتذة سليمان عرار وجمعة حماد ومحمود الكايد ومحمد العمد (يرحمهم الله) وبدأوا الحديث عن الرأي وأنهم في الخطوات النهائية للشراء، فما كان من جلالته إلى قال لهم بالحرف الواحد: على الله الاتكال.. احتلوها!
أنا غادرت المكان فورا، وإلى مقر صحيفة (الرأي)، قدمت استقالتي، حيث فشلت مهمتي، ولم تمر ساعتان إلا وبي اتلقى اتصالا هاتفيا وكنت في بيت خالي، وكان الاتصال من المرحوم أسعد الدلق مدير مكتب وزير الاعلام عدنان أبو عودة يرحمه الله، يطلب مني لقاء الوزير في اليوم التالي.
وفعلا ذهبت للقاء، وهناك أبلغني الوزير أبو عودة أن أمرا صدر عن رئيس الوزراء زيد الرفاعي (يرحمه الله) بتعيني بعقد شهري قدرة 84 دينارا في وكالة الأنباء الأردنية لأكون مراسلا للوكالة في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ومجلس الأمة، وكان مدير الوكالة وقتها ابن العم نصوح المجالي (أطال الله عمره) والذي صار في وقت لاحق وزيرا للإعلام. وكان فوجىء بتعييني باعتراف منه كما فوجىء براتبي العالي الذي يكاد يساوي راتبه، كمدير عام، لكن رئاسة الوزراء أقنعته بأنه هو مدير بالدرجة العليا (الأولى) وانا موظف بعقد قد تنتهى خدماتي في أي وقت.
المهم، لم يطل المقام بي في وكالة الأنباء، حتى أعادني الراحلان سليمان عرار ومحمود الكايد بعد أشهر إلى حضن (الرأي) لأواصل مهماتي إلى حين مغادرتي للدراسة في لندن وويلز لمدة عام والعودة ثم المغادرة الى الامارات لثلاث سنوات في صحيفة (الخليج) الشارقية، فالعودة مديرا لتحرير (الرأي) لنحو شهرين، ثم السفر إلى لندن في مايو/ايار 1984 للالتحاق بالعمل كمحرر للشؤون العربية في صحيفة (الشرق الأوسط) التي كانت تصدر في العاصمة البريطانية، واستمر الحال لندنيا إلى اللحظة، إذ تنقلت في مواقع مهنية عديدة خلال العقود الأربعة التي مرت، في التضامن وصوت الكويت وبي بي سي ويونايتدبرس انترناشينال فـ(إيلاف) و(آرام) والعودة ثانية إلى إيلاف.
خلال تلك الفترة انتدبت مرتين للخارج، إحداهما للسعودية مستشارا مع المجموعة السعودية للابحاث والتسويق، والثانية في مملكة البحرين مستشارا للجنة الملكية الوطنية لشؤون الإعلام، وكانت مدة المهمتين 6 أشهر لكل منها في عامي 2003 و2006..!
الناشط السياسي والمعتقل السابق كامل عباس
المُعزّ بن صالح الحلبي - قرية بِوَردة "ق"
من هو مخترع أصغر قمر صناعي في العالم الذي اغتاله التكفيريون؟
أبي.. التاجر الصدوق عبد الرحمن الحبش
من هو محمد جابر المشرف على التمرد العسكري في الساحل السوري؟
المقدم المجاهد عبد الغني أمين القصاص
صفوان بهلوان.. قامة فنية وأخلاقية سورية من طرطوس
(ثريا محي الدين) "زنبقة الوادي"
الفريق عفيف الزري في ذكرى وفاته
المجبر العربي فوزي مكارم أجرى أكثر من 75 الف عملية تجبير للكسور
من هو الدكتور "محمد حازم محمد شريف بقله" الرئيس الجديد لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري؟
ويليام حنا أحد مبدعي "توم وجيري".. شخصية من وادي النصارى
نور الدين الأتاسي.. مناضلاً ورئيساً وسجيناً وشهيداً
حسن الخيّر الشاعر والمدرّس الذي قطع نظام الأسد لسانه وقتله
الدرس العميق.. قصة بين أديسون وفورد