كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مُحَمَّد هُوّاش خير بك

وُلد في سرايا اللقبة - مصياف سنة 1846م، وترَعرَعَ في قصر والدِه (إسماعيل خير بك) في الدريكيش، وبعد مقتل والده ورثَ عنهُ الهمّةَ والطموحَ، ولكنّه اختار العمل السياسي.
وتذكره كُتب التاريخ في مشروعَيْن مُنفصِلَيْن:
● المشروع الأوّل استقلالُ سورية (خطّط له الوالي المُصلحُ أبو الأحرار مدحت باشا الّذي قرّر أنْ يستقِلَّ ببلاد الشّام ويُصبحُ ملِكاً عليها كما فعل محمَّد علي باشا في مصر، وقرّر أن يجعل لجبال العلويّين استقلالاً شبيهاً بجبل لبنان ويكون مركزه "الشيخ بدر" إلّا انّ معارضة بعض وجهاء سورية الذين سافروا إلى الآستانة وقابلوا السُّلطان عبد الحميد الثاني وَشَكُوا له خُطط مدحت باشا، فما كان من السُّلطان إلّا أن قام بنقل مدحت باشا إلى الطّائف حيثُ اغتيلَ هناكَ).
● المشروع الثاني الّذي انضوى "محمَّد هوَّاش" بلِوائهِ هو إقامة حكم مُستقلّ ببلاد الشام بزعامة الأمير عبد القادر الجزائري، فقد توجّه أحمد باشا الصّلح لجَمع تواقيع زعماء بلاد الشام لتنصيب الأمير عبد القادر، وسَبَّب الاِختيارُ حسماً للتنافس بين العائلات السُّورية. فلَوْ ترشّحَ آل العظم لاحتَجّ آل الأتاسي، ولَو ترشّح آل الأتاسي لاحتَجّ آل الملّاح والقدسِي من حلب لشعورهم بالتّساوي لكنّ وفاة الأمير عبد القادر عام 1882 أجهضتِ المشروع، ولاحقتِ الدّولةُ العثمانيّة المنتسبين للحركة، فتمّ نَفيُ "محمَّد هوّاش" وأسرتهُ إلى جزيرة رودس سنة 1890م، حيث توفّيَ بها سنة 1896م، وفيها ضريحه.

تحقيقُ زين العابدين رمضان

"ريمة راعي" ووصفاتها السرية في عالم الكتابة
اللواء توفيق نظام الدين كما يراه نصر شمالي
عدنان بدر أو عدنان الحلو نموذج يقتدى به
تعرّف على الصعيدي أبو خليل المصري صانع المعجنات المحبوب بطرطوس
في الجانب النظيف من الروح.. يسكن ياسر الريّس و أمثاله
"عندما يصبح الضياء اسماً على مسمى".. البطل ضياء شاش: قطعت شوطاً جيداً بالتدرب على استخدام يدي اليسرى.. ولم تزدني إصابتي إلا إيماناً وقوة وحباً لأتابع مشواري في هذه الحياة..
ورود القرنفل.. القصة الكاملة عن الشهيد باسل قرفول
طرطوس تودع "سليم الحامض" أكبر معمريها عن عمر ناهز 128 عاماً
أحــمــد ســامــي الســـراج (2).. من بقية السيوف
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو- 1 من 3
محمد كامل صالح.. الشاعر و الضابط و الأديب
الشهيد الدكتور محمد الفاضل في الذكرى 44 لاستشهاده
38 عاماً على وفاة محسن عباس.. قصص من الذاكرة
عن الحادي الذي أزمع الترحال
القديس جورج كرم