كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشيخ معلّى (مجدلون) بن الشيخ محمد السرجاوي

زين العابدين رمضان

-----------------{الشيخ معلّى - مجدلون}------------------
نسبُه:
هو الشَّيخ معلّى ابنُ الشَّيخِ محمَّد السّرجاوي (حماة) ابنُ الشَّيخِ إبراهيم ابنُ الشَّيخِ غنّام ابنُ الشَّيخِ غدير (بسنديانا) ابنُ الشَّيخِ غنّام (دُوَيْر بسنديانا) ابنُ الشَّيخِ إبراهيم (درمينا) ابنُ الشَّيخِ سعيد (بشنّانا) ابنُ الشَّيخِ مسعود (مَتْوَر) ابنُ الشَّيخِ سعيد (المغربي)، يمتدُّ إلى السيّدِ عيسى الأديبِ البانياسي(ق).
كان شَيخاً فاضِلاً، وعالِماً مُوَحِّداً وتقِيّاً وذا كراماتٍ. قَدِمَ إلى قرية "مَجدَلون البُستان - صافيتا" بمُهُمَّةٍ روحِيَّةٍ، حيثُ كان خطيباً يُعلِّمُ الأطفالَ قراءةَ القُرآنِ الكريمِ وترتيلَه والحديثَ النَّبَوِيَّ الشَّريفَ.
وجَرَتْ مُناظَرَةٌ بَينَهُ وَبَينَ "ناصر بن إسكندر" من قرية (حاصور - الحصن) الذي قالَ في كتابِه (المُختَصَر):
"رأيتُ لَهُم في مناطِقَ صافيتا شَيخاً كبيراً اسمُه الشَّيخ مُعَلّى، وهو قاطِنٌ بقرية (مجدلون البستان)، ولهُ ولدَان شبابٌ كُهولٌ هُما سُليمان وسلامة، ويَعتقِدِ فيهِم أُناسٌ كثيرٌ تفوقُ أعدادُهُم على ثلاثينَ قريةٍ".
جرَتْ هذِه المُناظَرَةُ في بيتِ رئيسِ "قرية أوبين" يوسف مِن "آلِ المليح" الذي كان ذا نُفوذٍ واسِعٍ، وعقلٍ سديدٍ، حيثُ جمعَ الطَّرَفَيْن في منزلِه على شكلِ مؤتَمَرٍ حضرَهُ الشَّيخ معلّى (مجدلون) رئيسُ الحَفل، وابناه الشَّيخ سلامة، والشَّيخ سليمان، بالإضافة إلى الشَّيخ عيسى (الحنفيّة)، والشَّيخ نجم الدِّين (الخرَيْبة)، والشَّيخ موسى (بحَنّين)، والرَّئيس علي (المَنْدَرة)، والرَّئيس سَيف (الجديدة)، والرَّئيس علي بن زُرَيق (كفر كمرة)، كما حضرَهُ ناصر اسكندر من قرية (حاصور - الحصن) وجماعته، مِمّا أدّى إلى تحريرِ بلادِ صافيتا مِن أفكارِه وسُلطَتِه الَّتي كانَت تمتدُّ إلى قرية (تَيْشور).
وتاريخُ هذه المُناظرةِ عام (1000هـ - 1591م). وبعدَها بِعامَيْنِ؛ أي في عامِ (1002هـ - 1593م)
توفّيَ الشَّيخ معلّى (ق)، ودُفِنَ داخل قبّةِ الشَّيخ فرج١ (مجدلون البستان).
وبالعودةِ إلى الشَّيخ معلّى (مجدلون)، فقد أعقبَ خمسةَ أبناءٍ، هُم: عبد النَّبِيّ، ومحمَّد، وسُليمان، ومنصور، وسلامة.٢
-----------------------------------------------------------
١ كان للشَّيخ فرج (ق) حضورٌ قبلَ عَصرِ الشَّيخ معلّى (مجدلون)؛ أي حوالي عام (950هـ - 1543م). وكان الشَّيخ فرج شيخاً ذا كراماتٍ ومكانةٍ دينيّةٍ. وهو من قرية (عربين).
وقد مدحَه الشَّيخ خليل مرهج (ق) في عام (912هـ - 1506م).
٢ التــــــــاريخُ إن نَطَقْ، زين العابديـــــــــــن رمضان - الطبعة الثانية 2026.
"ريمة راعي" ووصفاتها السرية في عالم الكتابة
اللواء توفيق نظام الدين كما يراه نصر شمالي
عدنان بدر أو عدنان الحلو نموذج يقتدى به
تعرّف على الصعيدي أبو خليل المصري صانع المعجنات المحبوب بطرطوس
في الجانب النظيف من الروح.. يسكن ياسر الريّس و أمثاله
"عندما يصبح الضياء اسماً على مسمى".. البطل ضياء شاش: قطعت شوطاً جيداً بالتدرب على استخدام يدي اليسرى.. ولم تزدني إصابتي إلا إيماناً وقوة وحباً لأتابع مشواري في هذه الحياة..
ورود القرنفل.. القصة الكاملة عن الشهيد باسل قرفول
طرطوس تودع "سليم الحامض" أكبر معمريها عن عمر ناهز 128 عاماً
أحــمــد ســامــي الســـراج (2).. من بقية السيوف
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو- 1 من 3
محمد كامل صالح.. الشاعر و الضابط و الأديب
الشهيد الدكتور محمد الفاضل في الذكرى 44 لاستشهاده
38 عاماً على وفاة محسن عباس.. قصص من الذاكرة
عن الحادي الذي أزمع الترحال
القديس جورج كرم