كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من قصص الشيخ منصور الغرابيلي (ق)

وهو من شيوخ الدعوة الأبرار ومن نسل الأطهار، فهو من أحفاد الأمير علي العامود ابن الأمير مرسل الكلبي التنوخي.قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏مقام الشيخ منصور الغرابيلي 1a‏'‏
كان الشيخ منصور، كثير الزيارة لإخوان عصره، وثيق الصلة بتلميذه الشيخ أحمد المخلص والشيخ عيسى الكفرون. وفي ذات يوم شد الرحال قاصدا قرية "الكفرون" لزيارة خله الشيخ عيسى. وفيما هو يتوسط طريق الوادي، مر رعاة بوكر للزنابير فهيجوه ورحلوا، فما إن وطئت دابته المكان حتى ثارت جيوش الزنابير تطلب الطعان، فعلقت به تلسعه في الوجه واليد والأذن، حتى غابت الأرض والأفلاك عن نظره وعاد. ولأن أهل اليقين تسبقهم النفحات، كان تلميذه الشيخ المخلص قد رأى مناما ليلة الجمعة حول شيخه، حيث أبصر نارا بتسعير تصيبه، فصدقت أحلامه بكرة السبت.
ليتلقى الشيخ الغرابيلي هذا البلاء بروح راضية مستسلمة لرب التدبير.
ونظم هذه الواقعة بقصيدة:
ما أصابنا فحتما من تعاستنا
وسوء أعمالنا أو فعل تقصير
يا مخلصا مخلصا لله نيته
وقاك مولاك من ريب المحاذير
يا من رأى في منام كل ذي عجب
في حق خادمه نارا بتسعير
بكرت للقرية (الكفرون) في فرح
أزور خلا ألاقي ثم تذكيري
عيسى اللبيب وقاه الله كل أذى
وصد عنه إلهي كل محذور
لما توسطت في الوادي المشوم إذا
وكر على بابه جيش الزنابير
قد هيجتها رعاة ثم ارتحلوا
عنها، أيا لوعة حلت بمنصور
بالوجه واليد ثم الأذن، لا عدد
يحصي الذي كان من لسع الزنابير
هذا الذي تم لي يا سيدي، صدقت
أحلامه في كتاب قبل مسطور
عليك أزكى سلام ما بدا قمر
ثم الصلاة على الهادي أبي النور
انتقل الشيخ عام 789 هـ، ليتحول مرقده الشريف في قرية "كرسانا" بريف اللاذقية، ومقاماته وتشريفاته في الدريكيش وصافيتيا، إلى مزار للمحبين.
قدس الله روحه، ونور ضريحه، ونفعنا ببركات علمه وصالح دعاه.
(صوت العلويين الجعفريين)
المصور الأرمني والبداية
د. خالد الأسعد.. أيقونة من بلادي
فائز بن زَعَل الغُصَين من قائمقام إلى مشارك في الثورة العربية الكبرى
العالم والمصلح الاجتماعي والمربي الكبير الشيخ محمد سعيد النعسان (1867م- 1967م) ح4
الشركس في سلمية ١٩٠١م- ١٩١٦م
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج3
الياهو ساسون
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج2
محمد أرسلان بك - مبعوث اللاذقية إلى مجلس المبعوثان 1908انتخابه واغتياله
المجاهد والسياسي رشيد طليع الذي دفن واقفاً لكي تستمر الثورة
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م) - ح1
سيرة الشاعر نوفل بن غانم إلياس
منصور الأطرش سيرة مناضل بطل وسياسي قدير من بني معروف
زياد الحريري (من وحي كتاب: "البعث كما حكم")
يوسف بن يعقوب الحكيم الوزير السوري الذي عاش مائة عام وكتب تاريخها