كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في معرض هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. تكريم للجرحى و عروض وحسومات كبيرة بعيد الأم..

 اللاذقية – رانيا قادوس – خاص فينكس
 
تقديراً لعيد الأم وتكريماً لتضحياتها الكبيرة، أطلقت هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة مهرجان التسويق في صالة المؤسسة العامة للتبغ باللاذقية، من الحادي عشر من آذار ولغاية ٢٠ منه، بحضور ورعاية المحافظ اللواء ابراهيم السالم، ومشاركة عدد من الشركات الصناعية والغذائية والنسيجية الصغيرة والمتوسطة والتي بلغ عددها ٨٠ مشروعاً باختصاصات مختلفة، من قطاعات إنتاجية نسيجية وهندسية وغذائية وكيماوية و ما يقارب ٢٠ شركة متوسطة وصغيرة من محافظة اللاذقية.
 تأتي هذه المشاركات كأحد برامج الهيئة المتعددة التي من ضمنها المعارض والأنشطة الترويجية، والغاية منها فتح المجال أمام الشركات لإيجاد أسواق جيدة في المحافظات الأخرى، واعتماد وكلاء لها في تلك المحافظات ليتم استجرار البضائع بشكل دائم.
وفي تصريح لمدير هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الأستاذ إيهاب اسمندر، لموقع "فينكس" أكد أن المعرض يهدف إلى خلق نافذة تسويقية أمام المشروعات الصغيرة وفتح فرصة للتواصل أمام أصحاب المشروعات المشاركين من مختلف المحافظات السورية في تبادل الآراء والمعارف والخبرات فيما بينهم، وإتاحة الفرصة لإمكانية إيجاد وكلاء في المحافظات المختلفة مما يسهل عملية تسويق منتجات المشروعات، وباعتبار أن البيع في المهرجان هو من المنتج إلى المستهلك مباشرة بعد إلغاء حلقة الوساطة التجارية، مما يؤدي إلى تخفيض في الأسعار يتجاوز ٣٠% تقريبا.
معاون مدير هيئة تنمية المشروعات الأستاذ وليد الخالدي، أوضح لـ"فينكس": إن المعرض احتوى عدة أجنحة مختلفة والجناح الواحد موزع إلى عدة قطاعات، منها القطاع النسيجي من كافة المنتوجات النسيجية كألبسة الأطفال وغيرها والمشغولات اليدوية المتنوعة، والقطاع الثاني هو القطاع الكيميائي يشارك أكثر من ١٥ شركة من مختلف المحافظات السورية من منتجات المنظفات السورية بكافة أنواعها، أما القطاع الثالث هو قطاع الأغذية من كافة منتجات المعامل التي أنشئت أغلبها في ظل الظروف الصعبة، ظروف الحرب وأهم ما يميز هذه القطاعات أو الأجنحة هو السعر بفارق عن السوق بين ٢٠إلى ٣٠% لعدم وجود حلقات وسيطة بين المنتج والمستهلك.
حيث اعتمد المنتج على بيع المفرق  بهامش ربح بسيط وهو ما يعادل الربح الصناعي، بل أقل من ذلك بسبب تسويق تلك المنتجات، وأهم ما يميز هذه المشاركة للقطاعات الإنتاجية أنها مجانية بالكامل حيث تتحمل الهيئة نفقات الإقامة ودفع بدل الصالة وتجهيزها ونقل بضائع من المحافظات بسيارات السورية للتجارة. كانت باكورة الهيئة لهذا العام معرض اللاذقية، وإن شاء الله هناك معارض آخري في محافظات عدة على مدار العام، بالإضافة لمشاركة الهيئة بمعرض دمشق الدولي.
مديرة المعرض كنانة عدرا، أشادت بأهمية المناسبة وحرصها على إطلاقها تزامناً مع عيد الأم تكريماً لعطاءاتها اللامحدودة في كل ما تقدمه لأبنائها ومساهمتها الفعالة في بناء جيل المستقبل الواعد، وخصت بالذكر أمهات الشهداء اللواتي لا يساوي ما نقدمه لهن مثقال ذرة من تضحياتهن وعطائهن الكبير، ويأتي حرص الهيئة على احتضان اللاذقية لهذا المعرض من أهمية تكريس المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعمها، تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد في ظل هذه الحرب الشرسة على بلدنا، و دعماً للمنتج الوطني وتسويقه، حيث يقدم قيمة مضافة لأصحاب الشركات والمشروعات الصغيرة اللذين يجتمعون تحت منصة واحدة يتبادلون الخبرات ويعقدون الصفقات ويعمدون على إيجاد وكلاء في كافة المحافظات.
وأكدت مديرة بيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة روعة الميداني، أنه من ضمن برنامج الهيئة هو تنظيم هذه الفعاليات والأنشطة الترويجية كأسواق شعبية لصالح أصحاب المشروعات لمساعدتهم على فتح أسواق جديدة، وإيجاد العملاء والتشبيك معهم، فالجميع يعاني من عملية التسويق خاصة في المحافظات الأخرى فالهيئة تساعدهم وتتحمل جميع التكاليف وبشكل مجاني لفتح الأسواق أمام الجميع، وهذا المعرض هو الأول ضمن نشاطاتنا لهذا العام ولدينا نشاطات اخري في بعض المحافظات حسب المدة الزمنية، ونفضل تزامن هذه الأنشطة مع المناسبات لدفع القوة الشرائية وزيادتها كفترة الأعياد وقدوم شهر رمضان أو افتتاح المدارس، وبذلك نقدم خدمة للمنتج ونساعده على تقديم منتجه وبيع بضاعته وبنفس الوقت تقديم سلعة للمستهلك بأسعار منخفضة، والأهم وصول السلعة إليه مباشرة من المنتج نفسه دون حلقات وساطة.
وإشادة بتضحيات جرحى الجيش العربي السوري وتقديراً لهم، كرمت الهيئة بعض الجرحى بمبادرة طيبة من أصحاب الفعاليات الاقتصادية والإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، بتقديم منتجات مجانية لهم من مختلف السلع فخراً واعتزازاً بهم وبما قدموه للوطن.
جريح الوطن: 323 جريحاً يصلون إلى التعليم الجامعي خلال العام الحالي
الطالب السوري عمار علي يقدم لبوتين شرحاً لحل أحد المسائل المعقدة
تسيير رحلات بالقطارات لنقل مئات الركاب بين محافظتي طرطوس واللاذقية
هدم قصور الاستثناءات.. كوارث الاستثناءات القديمة تظهر في ريف دمشق
سكان ريف حماه يشتكون من تفاقم أزمة النقل وغياب الحلول!
الموارد المائية بطرطوس تنهي استعداداتها لفصل الشتاء
تكريم المتفوقين بالموسم السادس والاستعداد لإطلاق الموسم السابع من تحدي القراءة
التكامل والتعامل
ماذا يحدث في فلسطين.. إلى متى يستمر التصعيد؟
ميتا تواصل انتهاك المحتوى الفلسطيني
معمل اسمنت طرطوس نموذج صارخ عن التلوث.. والأهالي يتساءلون هل سيتوقف؟
إطلاق مركز (نور للتنمية المجتمعية) في مخيم اليرموك بدمشق
معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال لا تنتهي
أبو عزام السبعيني ينال اجازة الحقوق
احتفالية يوم الطفل العربي 20 في طرطوس