كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"فينكس" تشكر وزارة الإعلام على تجاوبها السريع بخصوص زاويتها المنشورة عن إذاعة دمشق

نشرث جريدة "فينكس" الالكترونية زاوية بعنوان: (هنا دمشق) أين هي؟.. في البحث عن إذاعة دمشق (fenks.co)، حول تغطية إذاعة دمشق و وصولها إلى مستمعيها على الشريط الساحلي، و على الجبال المقابلة للشاطئ من حدود طرطوس الشمالية و حتى اللاذقية.

و قد بادرت إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمتابعة الموضوع في اليوم نفسه الذي نشرت فيه الزاوية. و أوضح مدير التشغيل في الهيئة و مدير الإرسال في طرطوس، في اتصالين هاتفيين منفصلين، كيفية التغطية من الناحية الفنية، و صعوبة تطبيق خيار التردد الواحد الذي ورد كإقتراح في الزاوية المنشورة، لأنه لن يغطي بعض الأماكن جراء طبيعة التضاريس الجغرافية و التداخل مع ترددات أخرى، لذلك كان خيار الترددات المتعددة الخاصة بكل محافظة، حرصاً على الوصول للمستمع بشكل أفضل. و أفادا بأن الكادر الفني سارع إلى دراسة أماكن ضعف الإرسال، و العمل على تلافي الأمر.

جريدة "فينكس" تشكر السيد وزير الإعلام، و المدير العام للهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون و مدير التشغيل في الهيئة، و مدير الإرسال في طرطوس، و كل العاملين، على تجاوبهم. و تؤكّد أنها في عملها حريصة كل الحرص على كل ما يخدم الوطن و المواطن، و من هذا المنطلق كانت زاويتها عن إذاعة دمشق العريقة، التي تعتبر ناطقاً باسم الحالة الوطنية الحقيقية الجامعة.

المهارات الحياتية لطفل الروضة في دورة تدريبية لمربيات شعب ( استعدوا للالتحاق بالمدرسة) في طرطوس
أجور رمزية لتفتيت الحصيات بمشفى الباسل بطرطوس و٩٠٢٠ جلسة كلية صناعية
مبتورو الأعضاء في غزة: أمل يتحدى الألم
بدء تطبيق المعايير المتعلقة بالاستثناء من الدعم للأطباء والصيادلة
جمارك نصيب: 3000 طن حجم الصادرات والواردات خلال عطلة العيد
برونزية و4 شهادات تقدير لسورية في الأولمبياد العالمي للفيزياء
برونزية و 5 شهادات تقدير لسورية في الأولمبياد العالمي للرياضيات بالنرويج
رُهاب البكالوريا إلى متى؟!
مبادرة بين صحة طرطوس وعبد القادر صبرة لدعم المركز الصحي بأرواد
الجمل بقرش في غزة!
انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للباحثين السوريين في الوطن والمغترب
هل بات حل مشكلة انقطاع المياه عن الريف قريباً؟!
إن شاهدت هذه الكائنات البحرية على الشاطئ ابتعد عنها ولا تلمسها
القبض على عصابة تنصب على المواطنين عبر الانترنت
وفّر على الدولة ٤٥٠ مليون ليرة فكرّمه عمرو سالم