كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تشريعات وقوانين تكفل حقوق العامل وصاحب العمل

يهدف اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الذي يصادف الـ 28 من نيسان من كل عام إلى التأكيد على أهمية توفير بيئة عمل للعاملين في جميع المجالات وضمن شروط السلامة المهنية مع توفير معدات وقاية ووسائل إنقاذ وإسعاف من الحوادث وأمراض المهنة وغير ذلك من مخاطر متوقعة على العامل والممتلكات من مصانع ومؤسسات وغيرها.

وتسعى منظمة العمل الدولية التي أقرت هذا اليوم أول مرة عام 2003 إلى زيادة الوعي بدور العمال وأرباب العمل والمؤسسات في تطبيق وتوفير كل سبل السلامة المهنية وخلق ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل.

وفي سورية كفلت الأنظمة والقوانين المتعلقة بالعمل وجود مواد ونصوص قانونية تضمن حقوق العامل وصاحب العمل في حال حدوث أي إصابة بمكان العمل وفق مدير مديرية العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمود دمراني الذي أوضح لمراسل سانا أن قانون العاملين الأساسي رقم 50 لعام 1955 وتعديلاته لعام 2004 تضمن تشكيل لجان صحة مهنية بكل مؤسسة ودائرة في القطاع العام كما نص قانون العمل رقم 17 لعام 2010 على وجوب تطبيق إجراءات الصحة والسلامة المهنية في منشآت جهات القطاعات الخاص والتعاوني والأهلي والمشترك.

وأشار دمراني إلى أنه يتم وفق القوانين ذات الصلة وضع برامج لتحسين بيئة وممارسات العمل والقيام بالأبحاث والدراسات الخاصة بتعزيز حماية وحفظ صحة العمال مؤكداً دور الجهات العامة المعنية بمنح التراخيص لإحداث المنشآت مراعاة الشروط المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية.

وحسب دمراني وصل عدد قرارات فرض الغرامات المالية بحق المنشآت التي تخالف شروط الصحة والسلامة المهنية خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 25 قرار لافتاً إلى أن صاحب العمل يلتزم وفق القانون باتخاذ جميع الاحتياطات المناسبة لحماية عماله من مختلف الأخطار الفورية والمزمنة والمؤجلة المرافقة لطبيعة وبيئة وظروف العمل في منشآته كما يتوجب وفق القانون على العمال إتباع التعليمات والإرشادات المحددة لحمايتهم واستخدام وحفظ وصيانة معدات حمايتهم العامة والشخصية.

بدوره بين مدير الشؤون الطبية في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الدكتور محمد سمير بركات أن المؤسسة ترفد مديرية الصحة والسلامة المهنية بالأجهزة الخاصة بكشف بيئة العمل تتضمن أجهزة قياس الغبار والضجيج والإضاءة وغير ذلك إلى جانب نشر الوعي للوقاية من الإصابات والتأكيد على ضرورة التأمين الصحي.

ووصل عدد إصابات العمل المسجلة في المؤسسة العام الماضي وفق بركات إلى 1497 اصابة منها 636 إصابة مهنية و861 إصابة عمل موضحا أن الإصابات القلبية والدماغية الناتجة عن الجهد الوظيفي تعتبر إصابات عمل متى توفرت فيها شروط محددة وتتولى المؤسسة علاج المصاب إلى أن يشفى من إصابته أو يثبت عجزه حيث نظمت القوانين قيمة التعويضات والمعاش التقاعدي لمصابي العمل حسب نسبة العجز ولورثته في حال الوفاة.

مهند سليمان

سانا 
السورية للبريد تبدأ بدفع تعويضات المسرحين في أيلول الماضي
"أكساد" تشارك في المؤتمر العلمي لجامعة حلب
الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال يجري تتبعاً لتنفيذ إستراتيجية تقديم الدعم
مأساة غزة تتفاقم.. إلى متى الصمت الدولي؟
كيف يواجه الصحفيون مخاطر التغطية الإعلامية في الحروب والكوارث؟
رعد وأبو سعدى يطلعان على الترتيبات النهائية لافتتاح محطة تنقية المياه في عقربا
طاله الارتفاع كبقية المواد.. كيلو الزعتر ٣٥ ألف ليرة!
35500 مليار ليرة سورية الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة لعام 2024
درعا.. إغلاق محطة محروقات للتصرف غير المشروع بالمازوت والبنزين
دير الزور.. تنظيم 30 ضبطاً تموينياً
بماذا أوصى المؤتمر العلمي الدولي لجامعة البعث حول دور كليات التربية؟
لهذا السبب حجز فرع مرور حمص دراجتين ناريتين
درعا.. 16 ضبطاً تموينياً مخالفاً
لأول مرة.. جرحى العجز الجزئي في مخيم الناجحين
جامعة دمشق تشارك في أعمال المنتدى الدولي الثالث للدبلوماسية العامة