كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السلطة الفلسطينية تسعى للتحرر من التبعية للاحتلال في مجال الطاقة

فاضل المناصفة- فينكس

أعلنت سلطة الطاقة الفلسطينية أن الأردن سيقوم بمضاعفة كميات الكهرباء المصدرة إلى الشبكة الفلسطينية من 40 ميغاواط إلى 80 ميغاواط، اعتباراً من شهر تموز /يوليو 2022، ولتعزز تنويع مصادر الحصول على الطاقة في محاولة لفك الارتباط والحاجة للشبكة "الإسرائيلية" في مهمة لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة بالرغم من أن الاحتلال يرفض السماح بمد خطوط "فائقة الضغط" ما بين الأردن والضفة.

مشروع التعاون مع الأردن في محطة الرامة سنة 2008 بكمية محدودة كانت مقدرة بـ20 ميغاوات، الى ان وصل الان الى توفير 10 بالمئة من احتياجات الضفة التي تحتاج 1400 ميغاواط، في حين توفر شركة فلسطين لتوليد الطاقة الكهربائية ما يعادل 30 بالمئة من الاحتياجات بالإضافة الى بعض مشاريع الطاقة المتجددة التي توفرها مؤسسة التمويل الدولية، ولكن يبقى هذا غير كاف لسد حاجيات الضفة الأمر الذي يستدعي اللجنة اللجوء إلى سلطة الاحتلال.

لقد استشعرت القيادة في الضفة ضرورة أن تخصص لمشاريع الطاقة الكهربائية الغلاف المالي الكافي لتتخلص من الضغط والابتزاز السياسي الذي تمارسه "إسرائيل" في هذا المجال الحيوي، ولا ننسى أن شركة الكهرباء الإسرائيلية قد هددت بقطع التيار عن مناطق فلسطينية بالضفة الغربية، بسبب عدم تسديد الفواتير، في مشكلة تتكرر دائما منذ سنوات ويكون وراءها أجندة سياسية في الغالب نظرا لأن "إسرائيل" تدرك تماماً أن الوضع المالي للسلطة يتأثر بتقلص المساعدات، وبالتالي فالالتزام بدفع المستحقات.

كما تمكّن صندوق الاستثمار الفلسطيني من انتاج 50 ميغاواط من الكهرباء عبر ألواح الطاقة الشمسية، ويستهدف الصندوق الوصول الى 200 ميغاوات، ونجح “في استقطاب مؤسسات دولية لتمويل هذا البرنامج، مثل بنك الاستثمار الأوروبي الذي ساهم بالتمويل بقيمة تصل إلى 18 مليون دولار، وفي بداية العام 2020 تم الحصول على تمويل آخر من مؤسسة التمويل الدولية بمبلغ يصل إلى 17 مليون دولار ومنحة بمبلغ مليوني دولار من البنك الدولي".

إن أي كيلو وات يُنتج محلياً هو مكسب لفلسطين ويحقق هدفاً استراتيجياً بالاعتماد أكثر على مصادر الطاقة الفلسطينية والطاقة المتجددة التي هي عنوان المرحلة القادمة، إذ مما لا شك أن التوجه الفلسطيني في الاعتماد أكثر على مصادر الطاقة المتجددة، يأتي منسجماً ومتماشياً مع التوجهات العالمية المتزايدة لاستغلال مصادر الطاقة البديلة.

تفاصيل عن حادثة غرق الزورق البحري اللبناني
كيف استجابت وزارة الصحة لمرض الكوليرا؟
غزة من يدفع فاتورة المواجهة الأخيرة؟
استثناء المكلفين بضريبتي (الأرباح الحقيقية والدخل المقطوع) من الدعم الحكومي
إعادة الانتخاب في مركز ببلدة دوير الشيخ سعد بطرطوس.. و السبب؟
مواطنون من حماه: نختار الأكثر كفاءة ومن ينقل نبض المواطن ويرتقي بالخدمات
حضور خجول للمرأة في انتخابات الإدارة المحلية بطرطوس
العمل على تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة في مدينة طرطوس
صعوبات تواجه استقرار العام الدراسي في حماه.. ما هي؟
طريق "المرقية"- "العنازة" ضيق وشهد عدة وفيات.. من يسعفه؟
هل يعكس تحّسن إيرادات مرفأ طرطوس خلال شهري تموز وآب انطلاقة جديدة للمرفأ؟!
في "تقنية" طرطوس بحث طلابي لتوليد الغاز الحيوي بديلاً للمنزلي
مياه الصرف الصحي تفيض في الشارع بمحاذاة مجرى نهر الغمقة الشرقية
٤٠٠ متقدم لاختبار القبول في "معمارية" طرطوس
تأهيل وصيانة مدارس طرطوس عملية مستمرة.. ومشكلة الحلقة الأولى بسهل ميعار باهتمام التربية