كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أبو عزام السبعيني ينال اجازة الحقوق

حسين علي- فينكس
نالَ المدرّس المتقاعد "حسين علي محمد"، قرية "باب النور" ريف القدموس، إجازة الحقوق من جامعة تشرين نظام التعليم المفتوح عن عمرٍ ناهز 70 عاماً، وباصرارِ الشجعان وعزيمة الشباب لم يقف العمر عائقاً أمامه، بل تمكن من نيل الاجازة بمعدلٍ يقارب ال 60%، ليكون بذلك أنموذجاً عن التحدي يُحتذى به.

ووجه الأستاذ "حسين محمد" بحديثٍ لفينكس رسالةً إلى الجميع يحثهم فيها على السعي الدائم وراء العلم، متمنياً على جميع الطلبة بذل كل الجهد الممكن لمتابعة تعليمهم فهو أسمى مافي الحياة.
وأكّد "أبو عزام" على ضرورة العمل والعلم معاً ليرتقي الإنسان أكثر وأضاف قائلاً: أحد الكتاب الإيرانيين يقول "يموت الإنسان عندما ينتهي عمله" وأنا لا أخاف أن أموت بل أخاف أن ينتهي عملي، مُشيراً إلى أنّه يتطلع إلى إكمال الدراسات العليا في الحقوق إذا تمكّن من ذلك، قائلاً: "اذا غامرت في شرفٍ مرومِ فلا تقنع بما دون النجومِ".الزميل حسين علي مع الأستاذ حسين محمد
وأشارَ إلى أنّه لم يجد أي صعوبة في دراسة المواد التي تمكن من حضورها حيث استطاع تحقيق نتائج جيده جداً فيها.
الجدير بالذكر أنّ الأستاذ "حسين محمد" حاصل على أهلية التّعليم من "طرطوس" نظام السنة الواحدة ومن ثمّ اجازة في اللغة العربية من جامعة "بيروت" في عمر الـ ٥٠ عاماً. 
جريح الوطن: أكثر من 500 جريح من نسبة العجز تحت الكلي في سوق الإنتاج
لتخفيف الأعطال الكهربائية.. تنفيذ مشروعات لاستبدال مخارج العشرين لعدة أحياء
(بقاء المحطة في حالة عمل).. هاجس مستمر لكوادر محطة دير علي الكهربائية
فريق طبي ينجح بإجراء جراحة تنظيرية نوعية في مشفى دمشق
تشريعات وقوانين تكفل حقوق العامل وصاحب العمل
العقاري يطلق خدمة دفع ضريبتي الدخل المقطوع والبيوع العقارية عبر بنك الإنترنت وتطبيق الموبايل
عمال الكهرباء.. جهود استثنائية على أبراج التوتر العالي و(أزيز التيار) صوتٌ ينسيهم التعب
أضواء على بعض إذاعات (الإف إم): مالٌ وفير وهدرٌ للأثير!
من خلال عدة محاور ومشاريع تربوية: تفعيل علاقات التعاون بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف
اتحاد الصحفيين ومؤسسة قلب واحد نبض واحد يكرمان شهداء الإعلام
أكثر من 92 ألف خدمة في مشفى الكلية بدمشق خلال 3 أشهر
هيئة مخابر سوريا نموذج لمستقبل غائم
بواسل جيشنا في عيد الجلاء: الاستقلال أمانة مقدسة في أعناقنا
إزالة الدوّار قرب الكراج الجديد في طرطوس.. و السبب؟
أبو سعدى مهنئاً الجريح دوابة بنيله الماجستير