كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سكان ريف حماه يشتكون من تفاقم أزمة النقل وغياب الحلول!

نهيدا غصون ـ حماه ـ فينكس:

مشكلة النقل في ريف حماه تتفاقم، وهناك معاناة حقيقية، والأسباب والعقبات التي تعترض حل هذه المعاناة واضحة ومعروفة، لا سيما لدى أصحاب الشأن الذين يعرفون الواقع الحالي من حيث ما هو قائم ومتوفر لتخديم المواطنين مقارنة بالاحتياج الفعلي، ومن بين الشكاوى التي وردتنا أن خط جورين عين سليمو شطحة عين بدرية الفريكة قطرة الريحان نبل الخطيب ناعور شطحة غير مخدم بالنقل العام، و أن طلاب مدارس وموظفين ومواطنين وعسكريين يذهب معظمهم مشياً على الأقدام دون أن يكون هناك حلول لمثل هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات العامة التي يعملون بها، وأيضاً أن أغلب السرافيس التي تربط المحافظة بمحافظات أخرى تطلب أجور نقل مضاعفة نظراً لقلة وسائط النقل.
بعض المسؤولين عن قطاع النقل لا ينفون وجود مخالفات متنوعة ولاسيما على بعض الخطوط التي تشهد اختناقاً واضحاً، ويؤكدون أن السرافيس تعاني معاناة كبيرة في نقص مادة المازوت وأن أهم الحلول لمعالجة أزمة النقل الداخلي هي في زيادة كمية المازوت المخصصة، لكن بالمحصلة تستمر مشكلة النقل الداخلي في حماة وتتفاقم في ظل غياب الحلول.
عدد من المواطنين تحدثوا حول مخالفات عديدة يرتكبها سائقو النقل حيث يؤكد المواطن خالد الحسين أن الباصات لا تلتزم بمسارها المحدد، و أن هناك سوء توزيع في مختلف أنحاء محافظة حماة.
في حين عبّر بعض السائقين أن نفقات عملهم أصبحت عبئاً عليهم، وبين أخذ ورد تبقى مشكلة النقل الداخلي بلا حلول، وخلال زيارتنا لعدد من القرى أوضح السكان أنهم يقضون ساعات طويلة من الانتظار.
ويبقى السؤال: إلى متى تستمر معاناة الناس في ريف حماه مع أزمة النقل وهل من حلول قادمة؟
جريح الوطن: صرف التعويض الشهري للجرحى عن الشهر الماضي نهاية الأسبوع القادم
ضبوط تموينية في عدة محافظات بحق أصحاب محطات وقود مخالفين وتغريمهم مالياً
حوادث سير كادت تودي بحياة العشرات.. والمتهم الأول..؟
الصحة تطلق حملة لقاح فموي ضد مرض الكوليرا في عدد من المحافظات
الصحة تطلق غداً حملة لقاح فموي ضد الكوليرا
ورشة عمل للإعلامين لتطوير مهارات التوعية الصحية
لجنة وزارية تطلع على نسبة تنفيذ المشاريع الخدمية في حمص
المناطق الصناعية في طرطوس نقص المحروقات والتمويل الجزئي أبرز معوقات إنجازها
الصحة السورية تتسلم مليوني جرعة لقاح فموي ضد الكوليرا
السورية للاتصالات: خروج عدد من المراكز الهاتفية عن الخدمة بسبب الوقود
هل حقاً لا ينظر قضاة حلب بما لديهم من قرائن؟!
مقسم بحنين.. ستة أعوام في انتظار الخدمة.. ماذا بعد؟
أجهزة التتبع بنظام GPS لوسائط النقل الجماعي غداً على كافة الخطوط في طرطوس
هذا ليس نفطاً
ندى.. ليست أول ضحايا الإهمال.. فهل تكون الأخيرة؟