كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رئيس اتحاد عمال الحسكة: الظروف الصعبة ليست شماعة للتقصير وترحيل المسؤوليات!

يونس خلف - فينكس:

يرى رئيس اتحاد عمال محافظة الحسكة إن الظروف الصعبة التي نتجت عن تداعيات الحرب والحصار يجب ألا تكون شماعة لكل تقصير أو إهمال، فهناك الكثير من الأمور يمكن القيام بها وتجاوزها، ويقدم رئيس اتحاد عمال الحسكة أمثلة من وقائع الحياة اليومية في بعض الدوائر والمؤسسات لا سيما في الحسكة التي لا يمكن أن تنطبق عليها اليوم النصوص والتعليمات المطلوبة في الأحوال الطبيعية وخاصة بوجود مناطق واسعة تحت الاحتلال والسيطرة على عدد كبير من المؤسسات والدوائر، إضافة إلى سرقة ونهب ثروات المحافظة.
وفي لقاء مع (فينكس) قال رئيس اتحاد عمال الحسكة فهمي ايليو:
- بداية لا بد من التأكيد إن الطبقة العاملة في الحسكة أدركت منذ بدء الحرب العدوانية الظالمة على سورية أنها حرب اقتصادية وحصار جائر على الشعب وهذا ما يقوم به الاحتلال الأميركي، وأيضاً التركي، من خلال سرقة الثروات والمواد الأساسية. وقد عاش عمالنا هذه الحرب بكل صمود وكانوا جنباً إلى جنب مع جيشنا الباسل. ونعتقد أن أحد أشكال مواجهة التحديات أيضاً بالنسبة لنا في التنظيم النقابي في هذه الظروف الصعبة متابعة مطالب العمل والعمال، والمساهمة في عملية البناء والإعمار ومحاربة الفساد وتقوية روح العمل الجماعي والمؤسسات، وصولاً إلى حماية وتطوير القطاع العام، و أستطيع القول أنه في ظل الظروف التي تعيشها المحافظة من احتلالات وحصار لم يسبق له مثيل، وحرب اقتصادية تستهدف تجويع الشعب السوري والنهب الممنهج لثروات المحافظة وهي ثروات وموارد يعتمد عليها كل الشعب السوري، مما ينعكس سلباً على كامل مساحة الوطن ويتسبب ذلك في ندرة المواد الأساسية التي يعتمد عليها المواطن من محروقات وخبز ومياه.. فإن ذلك ذلك يتطلب من بعض الوزارات والإدارات العامة أن تكون على قدر عال من المسؤولية والدراية بما يجري بالمحافظة وإعطاء بعض الصلاحيات لمديري المؤسسات بالمحافظة، لأن هناك العديد من القضايا العالقة بسبب المزاجية أو عدم فهم ما يجري، وهنا نذكر بعض القضايا الملحة ومنها تأمين مادة الخبز للعمال في مواقع عملهم، و أيضاً تأمين نقل العمال من و إلى مواقع عملهم علماً ان هناك تعليمات واضحة من الحكومة بهذا الخصوص.
والضرورات تتطلب إعطاء صلاحيات أكثر للإدارات في المحافظة بسبب الظرف الاستثنائي، فعلى سبيل المثال كيف يمكن أن يستمر العمل وإدارة فرع المؤسسة لا تستطيع إصلاح آلية أو حفر بئر لتأمين المياه. وفيما يتعلق بالضمان الصحي فإن هذا المشروع الوطني يتم إفشاله من قبل شركات الخدمة وبعض الأطباء والصيادلة بذريعة فروق أسعار الأدوية في المحافظة عن المحافظات الأخرى.
ملاحظات على المسابقة المركزية:
أيضاً تحدث رئيس الاتحاد حول المسابقة المركزية ورأى أنها لم تكن على المستوى المطلوب، ولم تسد النقص الموجود حتى بالحد الأدنى، وهناك أمثلة كثيرة على مستوى الحسكة، والسبب إما أن بعض المديرين في الحسكة لم يرفعوا العدد الحقيقي للشواغر وفقاً للحاجة الفعلية. أو أن بعض الوزارات والادارات العامة شطبت من احتياجات الحسكة ولا سيما ما يتعلق بالقطاع الخدمي والمصارف والبريد.
متطلبات عمالية:
وحول أهم القضايا التي ناقشتها وأكدت عليها المؤتمرات العمالية التي بدأت منذ أسبوع قال ايليو:
هناك قضايا كثيرة وهي ملحة جداً نذكر من بينها تأمين مواد الأمن الصناعي لشركة الكهرباء والاتصالات، وتعديل نسبة طبيعة العمل لكافة العاملين، وتشميل العاملين المعينين بعقود سنوية لنظام العمل والعاملين بالشركة السورية للاتصالات لأنهم يمتلكون الخبرة العامة. لكن الأمر الذي كان القاسم المشترك بين كل المؤتمرات هو التأكيد بأن الوضع المعيشي الصعب يتطلب زيادة في الرواتب والأجور، وأيضاً تثبيت العمال المؤقتين والحفاظ على العاملين الموسميين في المخابز العامة لخبرتهم في صناعة الرغيف. 
المركزي يحدد سعر صرف الليرة مقابل الدولار بـ 2814 ليرة
ميدالية برونزية وشهادة تقدير لسورية في مشاركتها الأولى بأولمبياد الرياضيات الأوروبي للفتيات EGMO
النقل تحدد مدة جديدة لتسجيل طلاب الدراسة الحرة على امتحان الثانوية البحرية
وزارة الصحة تتسلم 4 أجهزة تنفس اصطناعي مقدمة من البابا فرنسيس (بابا الفاتيكان)
الهيئة العليا للبحث العلمي تدعو للمشاركة في مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين لعام 2022
"لا للمخدرات" ندوة برعاية وحضور محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى
آليات زراعة اللاذقية تتابع تأهيل المسطحات الخضراء
أهمية التدريب في التنمية البشرية
جائزة رجل الخير السوري تعود لـ (بسام حنا) المغترب في استراليا
لماذا يبدو مشفى الحسكة الوطني خالياً من المرضى؟
“تربية” طرطوس تنفي وجود نقص في المدرسين الاختصاصيين
فوضى وملاسنات في مكتب التوفير بالمنشية لعدم تلبية طلبات الاسترداد للمواطنين المودعين
573 طبيباً وطبيية غادروا حماة.. والنزيف مازال مستمراً
كيف تغير حياتك للأفضل؟
"معريّن".. عن الذين تحدوا الطبيعة وقارعوا الصخور لتستمر الحياة