كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رئيس مجلس مدينة الحسكة: هاجسنا المواطن والتغلب على الصعوبات

يونس خلف - فينكس:

أستطيع القول من موقعي الإعلامي أولاً حيث يتطلب عملي المتابعة والمعرفة بتفاصيل وقائع الحياة اليومية في الحسكة منذ بداية الحرب على سورية وحتى الأن، و أيضاً كوني من أبناء هده المحافظة وأعرف واقع الحال وأحفظ التفاصيل والحقائق كما يحفظ الشخص اسمه حيث لا يمكن أن ينساه.. أستطيع القول أن كل من لا يعيش في الحسكة لا يعرف بدقة وقائع حياة الناس ومعاناتهم وصمودهم. صحيح أن الإعلام قدم جهداً طيباً لنقل الصورة، وبعض المسؤولين وأصحاب الشأن يتحدثون ويحاولون نقل بعض ملامح الصورة، لكن الصورة الحقيقية معقدة ومركبة وصعبة، في الشوارع وفي وسائل النقل وفي المدارس.. فالمواطن هنا في الحسكة يواجه تحديات كثيرة بدءاً من وجوده في مدينة بلا مياه مروراً بمعاناته في بعض المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلالين الأميركي والتركي، ومطالبته أن يخضع لما يأمر به الاحتلال وصولاً إلى سرقة ممتلكاته وزراعته وتعليم أطفاله وتجنيدهم لدى الميليشيات المرتهنة للاحتلالين الأميركي والتركي، ولذلك كله قد يبدو لمن يعرف هذه التفاصيل أن الحسكة بلا حياة ولا روح ولا لون، وأن المواطن لا يفكر بالخدمات ولا يطلب اي شي سوى مستلزمات الاستمرار بالحياة إلى أن تتعافى المحافظة. لكن رغم كل ما تقدم من الطبيعي جداً هناك من يسأل: وماذا بعد؟ ماذا بعد أن نفضت المدينة غبار الحرب وهزمت داعش وصمدت في وجه التحديات؟ 
والسؤال الآخر متى يتم إعادة و ترتيب أوراق العمل الخدمي والتنموي؟ ومتى تشهد نشاطاً ملحوظاً على مستوى رسم الخطط المستقبلية للنهوض بالواقعين الخدمي والتنموي وذلك بعد أن استطاعت بصمود أهلها الشرفاء الحفاظ على هوية المدينة وعدم السماح بخطفها؟
اليوم في حوارنا مع رئيس مجلس مدينة الحسكة المهندس عدنان خاجو نحاول الإجابة على بعض التساؤلات حول واقع المدينة وسير العمل في خدماتها الملحة.
* نبدأ من توصيف الواقع الخدمي في مدينة الحسكة وكيف أثرت الظروف الصعبة خلال سنوات الحرب على هذا الواقع؟
- لا بد من وجود فهم مشترك بيننا وبين المواطن مفاده إن الوضع الخدمي أصبح سيئاً نتيجة الظروف التي تمر بها المحافظة والتي أدت إلى نقص كبير في الامكانيات ولا سيما آليات مديرية النظافة وقسم الصيانة وكل متطلبات نقل القمامة.
* كيف يتعامل مجلس المدينة مع هذه الظروف وهل تم التغلب على بعضها؟
نتعامل مع الظروف الصعبة وفق ما هو متاح لدينا من إمكانيات، ورغم الصعوبات قام المجلس بتنفيذ بعض الأعمال منها على سبيل المثال مجرور للصرف الصحي بطول ١٧ كم لمعالجة الاختناقات الموجودة في بعض خطوط الشبكة، أيضا تم تعبيد شوارع المدينة بقيمة ٤٥٠ مليون ليرة تقريبا.
*  بالتأكيد أهم التحديات التي تواجه العمل ضعف الإمكانات.. ماذا عن المستلزمات وأدوات العمل؟
- ما حدث لمجلس المدينة هو جزء من كل ما حدث لباقي مؤسسات الدولة التي تم استهدافها من نهب وسرقة محتوياتها من آليات ومستلزمات النظافة وغيرها، وكانت وما زالت مهمتنا الحفاظ على ما تبقى واستثماره بالشكل الأمثل، إضافة إلى مشاركة المجتمع المحلي ومد الجسور مع المنظمات والجمعيات الأهلية للتغلب عل الصعوبات.
*ثمة مؤشرات على عمل واضح في مجال الإنارة رغم الوضع السيء للطاقة الكهربائية.. كيف تحقق ذلك وماذا نفذ أو سيتم تنفيذه أيضاً؟
قام  مجلس المدينة بتأمين ٦٢٥ جهازاً يعمل على الطاقة الشمسية، وقد باشرت ورشات العمل في هذا المشروع المقدم من وزارة الإدارة المحلية والبيئة من أجل إنارة الشوارع الرئيسية في مركز المدينة، كما تم العمل من قبل المجلس  وبالتعاون مع بعض المنظمات الشعبية على تأهيل الحدائق بما في ذلك الإنارة الكاملة للحديقة.
* في ظل غياب مستلزمات النظافة ماذا يفعل المجلس للحفاظ على بيئة المدينة وترحيل القمامة؟
- يتركز عمل مجلس المدينة وفقاً للإمكانات المتوفرة على وسط المدينة من خلال عدد من العمال الذين تم تعيينهم عن طريق الجمعيات الخيرية بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بالحسكة، إضافة إلى أننا نشارك بعض الفعاليات والمنظمات عند اللزوم لعدم تراكم القمامة في المدينة، وبالتوازي مع ذلك نعمل على تأمين مستلزمات العمل بالبدائل المحلية ومن خلال الدعم الذي تقدمه وزارة الإدارة المحلية والاهتمام الكبير من السيد محافظ الحسكة حيث تعتبر المؤسسات والشركات فريق عمل مشترك لتحسين الخدمات وتأمين متطلبات الأخوة المواطنين.
* هناك معاناة من شبكة الصرف الصحي.. ما هي حكاية الشبكة القديمة؟ وماذا يفعل المجلس إزاء ذلك؟
- قام مجلس المدينة بتنفيذ مشروع استبدال وصلات للصرف الصحي في مركز المدينة والاحياء المجاورة بطول نحو ١٧ كم عن طريق التعاون مع منظمة اليونيسف وذلك بهدف تجاوز مشكلة الاختناقات الموجودة في خطوط الصرف الصحي كونها قديمة وأقطارها صغيرة لم تعد تلبي الغرض المطلوب نتيجة تزايد عدد السكان وضغط العمل وانسداد معظم خطوط الصرف الصحي لا سيما بعد جفاف نهر الخابور والسيطرة من قبل الاحتلال التركي على مصدر المياه الوحيد الذي يغذي مدينة الحسكة وهو محطة علوك، إضافة إلى نقص في آليات الصيانة التي يتم بها تسليك خطوط الصرف الصحي.
* برأيك هل المواطن راض عن أداء مجلس المدينة؟
إرضاء الناس غاية لا تدرك، لكن  عندما ننظر إلى الواقع الفعلي بدءاً من نقص الخدمات وعدم توفر الإمكانات والظروف الصعبة، وعندما يدرك الجميع الأسباب الحقيقية لذلك كله وهي الحرب الحصار وسرقة معظم ما كان متوفر لدى مجلس المدينة فإن التقييم من قبل الناس يستند لكل هذه العوامل بالتأكيد،  لكن بكل الاحوال المهم ان يقتنع المواطن أننا نعمل بحرص وبشكل متواصل على خدمته وإن كان عملنا لا يلبي طموحه لكن أساس وجودنا من أجل المواطن وهو الذي انتخبنا من أجل أن نقدم له الخدمات اللازمة في حياته اليومية، وبالتالي الهاجس الدائم لنا هو رضى المواطن والتغلب على الصعوبات. 
 
(بقاء المحطة في حالة عمل).. هاجس مستمر لكوادر محطة دير علي الكهربائية
فريق طبي ينجح بإجراء جراحة تنظيرية نوعية في مشفى دمشق
تشريعات وقوانين تكفل حقوق العامل وصاحب العمل
العقاري يطلق خدمة دفع ضريبتي الدخل المقطوع والبيوع العقارية عبر بنك الإنترنت وتطبيق الموبايل
عمال الكهرباء.. جهود استثنائية على أبراج التوتر العالي و(أزيز التيار) صوتٌ ينسيهم التعب
أضواء على بعض إذاعات (الإف إم): مالٌ وفير وهدرٌ للأثير!
من خلال عدة محاور ومشاريع تربوية: تفعيل علاقات التعاون بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف
اتحاد الصحفيين ومؤسسة قلب واحد نبض واحد يكرمان شهداء الإعلام
أكثر من 92 ألف خدمة في مشفى الكلية بدمشق خلال 3 أشهر
هيئة مخابر سوريا نموذج لمستقبل غائم
بواسل جيشنا في عيد الجلاء: الاستقلال أمانة مقدسة في أعناقنا
إزالة الدوّار قرب الكراج الجديد في طرطوس.. و السبب؟
أبو سعدى مهنئاً الجريح دوابة بنيله الماجستير
الذهب يرتفع في السوق المحلية ألفي ليرة
أبو علي خضر يلبي نداء انسانياً و يقدم لمريض ما يعادل 15 ألف دولار بالليرة السورية