كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خمسة أيام تحت الأنقاض.. ضوء يخترق العتمة

خمسة أيام قضاها الشاب إبراهيم زكريا ووالدته ضحى نور الله تحت ركام منزلهما في مدينة جبلة، قبل أن تصل إليهما فرق الإنقاذ، لتشكل قصة نجاتهما خبراً أفرح قلوب السوريين وسط الألم الكبير الذي خلفه الزلزال.

120 ساعة كانت طويلة جداً على زكريا، وخاصة اليوم الأخير الذي سبق إنقاذه، والذي توالى فيه انهيار البناء ليمنعه حتى من محاولة الزحف، حيث يروي بعضاً من تفاصيلها لـ سانا: “كانت قدمي ورأسي تؤلماني، وكنت أحاول أن أزحف، لكن كل شيء كان فوقي، لم يعد هناك مهرب، كانت الناس تصرخ، وهناك أصوات أخرى كثيرة حتى وصلوا وأنقذوني”.

يكاد صوت زكريا يختفي، وهو يستذكر شقيقته راوية التي لم يسعفها القدر في النجاة من الزلزال “لم أعد أتذكر متى توفيت راوية، لم أكن أستطيع رؤيتها، والدتي كانت تصرخ “رجلي رجلي”، بينما اختفى صوت أختي”.

وكانت فرق الإنقاذ تمكنت مساء أمس من إنقاذ الشاب زكريا ووالدته من بناء الريحاوي بجبلة، وتم نقلهما إلى مشفى تشرين الجامعي باللاذقية لتلقي العلاج المناسب، مع تأكيد الأطباء على أن حالتهما الصحية مستقرة.

سانا 
من ADSL إلى ستارلينك: خريطة الإنترنت في سوريا ورحلة البحث عن اتصال مستقر
معامل "إسمنت حماة" تنفث سمومها في صدور أهالي كفربو.. وازدياد حالات السرطان
برسم وزير الداخلية السوري
سوريا.. تعديل موعد صرف رواتب المتقاعدين
ستة عقود وأجراس الكنيسة تناشد إعادة ممتلكاتها!
الهجرة والجوازات في سوريا تستأنف خدماتها
سكان الساحل يفتحون الملفات السوداء لانتهاكات آل الأسد
في ظل القرارات الارتجالية للتسريح.. حرّاس الضابطة المرفئية في طرطوس في مهب الريح
الهجرة والجوازات تبدأ العمل في دمشق قريباً
وزارة الكهرباء: خطط لزيادة ساعات التيار
اندرايف الناقل الرسمي للنسخة السادسة من احتفالية قادرون باختلاف
وزير الموارد المائية يستعرض التحديات التي تواجه المياه
حول تسريح وتدوير الفائض بالقطاع الصحي.. برسم السيد رئيس مجلس الوزراء السوري
التعليم العالي تحدد شروط وإجراءات عودة الطلاب المنقطعين بسبب الثورة
قواعد بيانات شاملة للعاملين في القطاع العام السوري