كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خمسة أيام تحت الأنقاض.. ضوء يخترق العتمة

خمسة أيام قضاها الشاب إبراهيم زكريا ووالدته ضحى نور الله تحت ركام منزلهما في مدينة جبلة، قبل أن تصل إليهما فرق الإنقاذ، لتشكل قصة نجاتهما خبراً أفرح قلوب السوريين وسط الألم الكبير الذي خلفه الزلزال.

120 ساعة كانت طويلة جداً على زكريا، وخاصة اليوم الأخير الذي سبق إنقاذه، والذي توالى فيه انهيار البناء ليمنعه حتى من محاولة الزحف، حيث يروي بعضاً من تفاصيلها لـ سانا: “كانت قدمي ورأسي تؤلماني، وكنت أحاول أن أزحف، لكن كل شيء كان فوقي، لم يعد هناك مهرب، كانت الناس تصرخ، وهناك أصوات أخرى كثيرة حتى وصلوا وأنقذوني”.

يكاد صوت زكريا يختفي، وهو يستذكر شقيقته راوية التي لم يسعفها القدر في النجاة من الزلزال “لم أعد أتذكر متى توفيت راوية، لم أكن أستطيع رؤيتها، والدتي كانت تصرخ “رجلي رجلي”، بينما اختفى صوت أختي”.

وكانت فرق الإنقاذ تمكنت مساء أمس من إنقاذ الشاب زكريا ووالدته من بناء الريحاوي بجبلة، وتم نقلهما إلى مشفى تشرين الجامعي باللاذقية لتلقي العلاج المناسب، مع تأكيد الأطباء على أن حالتهما الصحية مستقرة.

سانا 
جريح الوطن: صرف التعويض الشهري للجرحى عن الشهر الماضي نهاية الأسبوع القادم
ضبوط تموينية في عدة محافظات بحق أصحاب محطات وقود مخالفين وتغريمهم مالياً
حوادث سير كادت تودي بحياة العشرات.. والمتهم الأول..؟
الصحة تطلق حملة لقاح فموي ضد مرض الكوليرا في عدد من المحافظات
الصحة تطلق غداً حملة لقاح فموي ضد الكوليرا
ورشة عمل للإعلامين لتطوير مهارات التوعية الصحية
لجنة وزارية تطلع على نسبة تنفيذ المشاريع الخدمية في حمص
المناطق الصناعية في طرطوس نقص المحروقات والتمويل الجزئي أبرز معوقات إنجازها
الصحة السورية تتسلم مليوني جرعة لقاح فموي ضد الكوليرا
السورية للاتصالات: خروج عدد من المراكز الهاتفية عن الخدمة بسبب الوقود
هل حقاً لا ينظر قضاة حلب بما لديهم من قرائن؟!
مقسم بحنين.. ستة أعوام في انتظار الخدمة.. ماذا بعد؟
أجهزة التتبع بنظام GPS لوسائط النقل الجماعي غداً على كافة الخطوط في طرطوس
هذا ليس نفطاً
ندى.. ليست أول ضحايا الإهمال.. فهل تكون الأخيرة؟