كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توزيع الخبز لراحة نفس متوفى عزيز أو إيفاء بنذر.. ماذا تعرفون عن هذه العادة؟

▪️يقول “عدنان مكارم” 60 عاماً وأحد أبناء القرية، أن الحالة نوع من المشاركة والتعاضد. ويغطي كلفتها شباب القرية من مغتربين وميسوري الحال. حيث يقوم أحدهم بدفع الخبز ليوم أو يومين ويتبعه آخر وهكذا، مضى على هذه الحالة أسبوع كامل.
▪️يصف “مكارم” الحالة بالرائعة التي تجسد مفهوم التكافل، وهي مستمرة منذ عدة أعوام ولم تعد مستغربة في القرية. وبات من الطبيعي أن يقوم أحد أبناء القرية بالذهاب لعند معتمد الخبز وفي لحظة الحساب يخبره أن الخبز مجاني لهذا اليوم.
▪️تكثر المناسبات التي يتم توزيع الخبز المجاني فيها، مثل توزيع الخبز كصدقة عن روح أحد المتوفين من الأقرباء أو الأصدقاء. أو كنوع من النذر أو رغبة في مساعدة الأهل. كما يقول “مكارم”، ويضيف أن المبادرة يشارك بها أهالي القرية وعدة عشائر من البدو الذين يعيشون بالقرب من القرية.
▪️تضم قرية “بريكة” عدة مبادرات أخرى لتضمن التكافل الاجتماعي، مثل الجمعية الخيرية والمكتبة، والعديد من الأنشطة الأخرى المشابهة. التي تهدف لمساعدة الأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
▪️رفض ذكر الاسم
يقول معتمد الخبز في القرية، “أسامة عامر”، 62 عاماً، إن حاجة قرية “بريكة” في السويداء من الخبز 500 ربطة تقريباً، يتم نقلها من فرن قرية “المزرعة”. المجاورة، ويغطي نفقتها من يرغب من أبناء القرية المقتدرين، ويضيف أنه كثيراً ما يتلقى اتصالاً من أحد أبناء أو بنات القرية ليخبره بأن الخبز اليوم مجاني، ودائماً يطلبون عدم ذكر أسمائهم لتبقى مجهولة.
▪️أبناء القرية لايقدمون الخبز كمظهر اجتماعي وإظهار الغنى، وإنما بهدف تحقيق النذور أو مساعدة الأهالي، أو لراحة نفس شخص عزيز توفي. يقول “عامر”، ويضيف أنه يوزع الخبز بالمجان منذ أسبوع، وأكثر ما يسعده هو الدعوات بالخير والفرج التي يقولها الأهالي تجاه كل من يتحمل العبء مع أهله. ويشاركه بما يمكنه من مال أو أي نوع من الدعم.
▪️“عامر” من خلال عمله الذي يصفه واسطة لعمل الخير يشكر أهل قريته على ثقتهم ودعمهم كونهم اختاروه كمعتمد. ويتمنى كل الخير لكل من يمد يده بالخير لأهالي هذه القرية الطيبة التي يتشارك أهلها على أعمال الخير، وكي لا تكون ربطة الخبز صعبة المنال على أحد.
▪️يذكر أن عادة توزيع الخبز بالمجان تشترك بها عموم المحافظات السورية، لكن وبسبب الظروف المعيشية السائدة حالياً، تراجعت قليلاً. حيث تقتصر على الميسورين الذين يملكون فائضاً يساعدهم على مساعدة غيرهم.

رهان حبيب

ضاغطاً على ثقب التسريب لساعات! هكذا أنقذ أيمن منصور القاطر البحري من الغرق..
مثلث الموت في "ضهر مطر" يستجدي تنفيذ جزيرة مثلثية.. والأهالي يطالبون بزيادة عدد المطبات
مدير مشفى المواساة لـ"فينكس": إصابات الفطر الأسود خطيرة على الحياة.. والحالات لا تزال محدودة في سورية
خلال زيارتها مركز زراعة الخلايا الجذعية للأطفال.. السيدة أسماء الأسد: مع الإرادة ليس هناك مستحيل
السيدة أسماء الأسد تزور أول مركز لزرع الخلايا الجذعية الدموية والمعالجة الخلوية للأطفال
دماء الشهداء تدخل على خط استغلال تجار الخضار.. مسؤولو حماية المستهلك والفلاح لـ"فينكس": إنتاج حلب لم يطرح في الأسواق بعد
هل سيطول انتظارنا ليصبح حلم “الحديقة” حقيقة؟
مدرسة جول جمال في اللاذقية.. الذاكرة المنكسرة
إعلاميو طرطوس: سنختار من نجد فيه الضمانة الأكيدة لقيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان
السواعد السورية تنجح من جديد وتعيد تشغيل الفرن الرابع بمعمل اسمنت طرطوس
"عشرة بحر"... متقاعدون سوريون يواجهون الشيخوخة بـ "صداقة الصنارة" على شاطئ المتوسط
مفتي الحسكة لفينكس: الانضباط المجتمعي للوقاية من الوباء يجسد مقاصد الشريعة الإسلامية
بعد اجتماعها مع الجمعيات الخيرية وغرف الصناعة والتجارة.. السيدة أسماء الأسد تطلق منصة الكترونية للربط بين المتبرعين والمحتاجين
تحسن مرتقب بواقع الكهرباء بعد زيادة «الفيول» بنسبة 70 بالمئة.. دراسة لزيادة مخصصات السيارات من مادة البنزين خلال الأيام القليلة القادمة
الحلبيون على موعد من الخلاص من كابوس التقنين القاسي.. والصناعيون متفائلون بإنشاء محطة التوليد الكهروضوئية في الشيخ نجار