كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قيمة وقوف السيارات في حلب ترتفع ٣٠٠% دفعة واحدة!

مصطفى قلعه جي- فينكس:

السيد محافظ حلب
السيد رئيس مجلس مدينة حلب
السيدات والسادة أعضاء مجلس المحافظة والمدينة
السادة مسؤولي محافظة حلب
تحية طيبة وبعد
هل يعقل أن تزيد شركة صفة قيمة وقوف سياراتنا ٣٠٠% دفعة واحدة؟ وهل يعقل أن تحصل أكثر من ٥٠% قيمة النصف ساعة والمخالفة ( الكلبجة ) ٦٠٠٠ ستة آلاف ليرة سورية؟!
أنا لن أتحدث عن العقد ومخالفاته الصريحة إبتداء من غايته والتي تنص على:
تنظيم المرور في مدينة حلب.
هل تنظيم المرور يعني إحتلال شوارع المدينة؟!
هل تنظيم المرور يعني إغتصاب أرصفة بيوتنا ومحلاتنا التي تم دفع قيمتها مسبقاً من أموال المواطنيين ولايزالون يدفعون ضريبة ملاكية ومالية ونظافة وغيرها حتى الآن؟!
هل تنظيم المرور يعني أن تختصر مساحات الطرقات والتي هي بالأصل ضيقة وعرضها أقل من اللازم؟!
هل يعقل أن تزيد الأجور ٣٠٠% بالوقت الذي لم يحصل موظفي الدولة ومتقاعديها على أقل من هذه النسبة بكثير فروق رواتب لم تعد مجزية؟!
لماذا يتحدث القائمون على إدارة الشركة بأن الشركة تخص أشخاص مهمين جداً وهم خارج إطار المسائلة؟!
مامعنى أن تكون صفة خارج إطار القانون والمطلوب من جميع مؤسسات الدولة الإنصياع لتعليماتها؟!
هل يعقل ان تكون أجور العاصمة دمشق والمحافظات الأخرى أقل من أجور حلب بكثير أم أن مواطني حلب لابد من عقابهم بكل الوسائل والأدوات؟!
صفة ومن يقف ورائها لابد من أن يخضعوا لقانون البلد وتعليماته وعلى رئيس مجلس المدينة ومحافظها أن يعيدوا النظر في قانونية العقد أساساً وأن يخضعوه لمصلحة المواطن وليس ليكون عبىءً عليه؟!
أيها السيدات والسادة أنصفونا قبل فوات الأوان لأن ماصلت إليه حال المدينة أصبح لايحتمل.
عم يقولوا الناس في حلب ويتهامسون أن أصحاب الشركة فوق القانون يا أبو إسماعيل ولايهمهم مصلحة البلد أو المواطن ويديرون الشركة من سدرة المنتهى وهم مصنفون في اللوح المحفوظ من أولياء الله الصالحون، عندكم بالآخرة مافي صفة صح ولا كمان إغتصبت صفة مواقف القبور وهيك شي يا أبو إسماعيل... 
سائقو "التكسي" يستجدون الركاب في الشوارع.. والحلبيون "يحجمون" عن ركوب السيارات الصفراء
اندثار صناعة الحرير ومطالب بإنعاش شركة الحرير الطبيعي بالدريكيش
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
وزير الأشغال العامة والإسكان لفينكس: أهمية الاستثمار في الإسكان كأداة للتعافي
"هالوين" طرطوس.. أزياء تنكرية بـ٢٠ ألفا و"البالة تنافس بقوة
بعد الازدياد الكبير بعدد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا.. ماذا تنتظر محافظة طرطوس؟
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟
انتخابات فرع اتحاد الصحفيين والمؤتمر العام في طرطوس جرت بأقل الملاحظات وأبسطها.. و تعقيب من فينكس
تسرب الفيول في شركة توليد بانياس.. كان ممكناً تفادي عقابيل ما جرى لو أن الحوض الاسمنتي المحيط بالمعدني كان مغلقاً
"معمارية" طرطوس تستعد لتخريج أولى الدفعات وتؤهل الطلاب الجدد