كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كلية الإعلام تحتفي بمئوية جامعتها وعينها على مركزها الإعلامي التدريبي المشغول من قناة الإخبارية!

يونس خلف- فينكس:

ثمة انطباعات ووقائع وأفكار وتأملات كثيرة من وحي احتفالية كلية الإعلام بجامعة دمشق بمئوية الجامعة سننقلها لاحقاً... لكن الأمر الذي لا يحتمل التأجيل وما لمسناه من كوادر كلية الإعلام وطلابها أن الاستمرار في حرمانهم من مركز التدريب والتأهيل في الكلية والذي لايزال بعهدة قناة الإخبارية منذ ١٢ عاماً وطيلة هذه السنوات تقتصر دراستهم على الجانب النظري فقط في حين يوجد في الكلية كما أكدوا أكبر وأهم مركز تدريبي في المنطقة العربية كلها. والسؤال: لما عجزت وزارة الإعلام عن إيجاد بديل آخر غير كلية الإعلام؟ وهل يجوز أن يبقى واقع الحال ١٢ عاماً والضرر الكبير مستمر للطلاب ولمستقبل العمل الإعلامي، أم إن الإعلام وطلاب الإعلام والتأهيل المأمول أرخص من كل التبريرات؟ فهل آن الأوان لإيقاف التريث والترحيل لهذه المعاناة المزمنة والمستمرة؟ وهل فعلاً تعجز الجهات ذات الشأن عن إيجاد حل بديل؟
إن هذا الشكل من العجز وعدم الإدراك بالخسارة الكبيرة لكل من يتخرج من كلية الإعلام ولا يعرف شكل الاستديو الاذاعي والتلفزيوني ولا يمارس التدريبات العملية هو العجز نفسه الذي أوصل إعلامنا إلى فقدان الثقة من الجمهور ولا يمكن التعويل عليه في اي تأثير على الرأي العام.
الإعلام المأمول هو إعلام بلا قيود، وإعلام خبرات وكفاءات، إعلام ربحه الكبير هو المواطن، ثم إعلام دولة وليس إعلام حكومات وكيديات ومحددات. 
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام
نداء من امرأة سوريّة للمجتمع المدني: ادعموا نساء بلدي
حين تُختَطَف النساء ويُخفين قسراً
اتحاد العلويين السوريين يفتتح فرعاً رسمياً له في هولندا
لوفيغارو الفرنسية تكشف عن جرائم اختطاف منهجي للعلويات في سوريا
بعد رفع سعر الكيلو وات الساعي للكهرباء.. تفاصيل عن الأجهزة الكهربائية المنزلية وكمية استهلاك الكهرباء
التعدّاد السكاني للعلويين في سوريا قد يصل إلى 7 مليون!
د. حبش ينعي المعلمة رهام حمودة
الانسان والطبيعة وضرورة الحفاظ على البيئة
‏رسالة وفاء من مدرسة الشمس الى شهداء الكرامة
‏جثمان القديس فرنسيس الأسيزي يعرض بعد ثماني قرون
حول مياه نبع بردى وسواه!
متى يتحول الشارع الى غابة
شكوى من العاملين في هيئة المنافذ البرية والبحرية.. برسم من يهمه الأمر