كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العيد في الحسكة.. خطفته ظروف الاحتلال والوضع المعيشي المتردي

طارق النجم - الحسكة- فينكس: 

لا يقتصر الأمر على الحسكة فقط، لكن وقائع اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك تبين بوضوح أن الأعياد فقدت بهجتها. وحتى قبل العيد كان واضحاً أن الأسواق التجارية والمحال في حال ركود تام، والأسعار فاحشة وفوق قدرة الجميع، لذلك لا ملابس جديدة للأطفال ولا حلوى أو ألعاب، ولا مجال للترفيه في أماكن التنزه، وأيضاً لا حديث عن الولائم والمناسبات الاجتماعية التي تجمع بين أفراد العائلة الكبيرة، وإن تجمّع هؤلاء فعلى مشروبات وأكلات خفيفة. فالأضحية باتت تتم على نطاق ضيق جداً.
لقد اختفت الكثير من هذه المظاهر الاجتماعية والتحضيرات، التي كانت تسبق موسم العيد، نتيجة للظروف المعيشية القاسية التي تمر بها معظم الأسر والتي سرقت للأسف بهجتهم.
يقول "أبو أحمد" إن العيد كان يتميز في السابق بطقوس ما عادت موجودة،  أبرزها حالة التكافل بين الناس، إذ كان من المستحيل أن ياتي العيد وهناك بيت لم يدخله السرور، فالخير الوفير كان يعم الجميع، منح ومساعدات وتكافل، حتى إذا جاء صباح العيد كان الكل في أبهى صورة  يتساوى في ذلك الغني والفقير.
ويشاركه الحاج "أبو خليل" بأن العيد ضرورة اجتماعية لالتقاط الأنفاس وشحن الروح، إلا أنه خلال السنوات الماضية تغير الوضع بصورة جذرية، وعاماً بعد  الآخر تتقلص مظاهر الاحتفاء بالعيد، في البداية كان البعض يعتبرها حالةً عابرة وستمر سريعاً، لكن الأمور بدأت تخرج عن سياقها المتوقع لنفقد شيئاً فشيئاً شغف فرحة العيد.
معايدة موجوعة:
نردد اليوم كل عام وأنتم بخير بنبرة يكسوها الألم، كما عبّر عن ذلك أبو حسام  بشأن مظاهر فرحته بالعيد، مشيراً إلى أن إحساس الفرحة القديم تراجع بشكل واضح.
ويرى المعلم ًأبو خالد" أن ضغوط الحياة الاقتصادية والاجتماعية كان لها تأثيرها القوي في عدم الإحساس بفرحة العيد كما كان في السابق، منوهاً في حديثه أن البساطة والرضا بالقليل والتكافل كانت العناوين الأبرز للسعادة قديماً، أما اليوم وفي ظل الظروف الصعبة فقد اختفت المظاهر والطقوس الحقيقية، فاختفى معها الشغف بالأعياد عموماً، أبرزها عدم إحساس الناس ببعضها، فلم يعد الفقير ضمن دائرة اهتمام الأغنياء وغاب عنصر التكافل بشكل نسبي، لكن للعيد ساعات ولحظات ثمينة لا تتكرر ولا تقدر بثمن كونها تجمع الأحباب على بساط واحد، وتسهم في توطيد العلاقات الأسرية التي باعدت بينها المسافات في عصرنا الحاضر والذي صار الاعتماد فيه بشكل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي. 
الحسكة.. محطة كهرباء مدينة عامودا تخرج من عن الخدمة جراء عدوان تركي
وزارة التربية تمدد فترة تسجيل الطلاب لاختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة
سورية تحصد لقب بطل تحدي القراءة العربي والمشرف المميز بالموسم الثامن للمسابقة
وزارة الصحة: تقديم أكثر من 56 ألف خدمة طبية للوافدين من لبنان جراء ‏العدوان ‏الإسرائيلي
الخارجية تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المرحلة الثانية من مسابقتها لعام 2024
مرتيني: تقديم المزيد من الإعفاءات فيما يخص عقد المقاولة لأعمال الترميم والتدعيم في المدن القديمة والأسواق التراثية
التربية: الموافقة على تحديد مركز عمل 20 عاملاً تقدموا بطلباتهم عبر المنصة ‏الإلكترونية‏
التعليم العالي: نتائج مفاضلات القبول الجامعي الساعة الـ 4 من عصر اليوم
مساعدات جديدة من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كندا
جامعة دمشق تدخل تصنيف التايمز التعليمي والبحثي بنسخته الدولية
السياحة تعلن عن دورات تدريبية باختصاصات متعددة
كلمة وفاء.. في اليوم العالمي للمسنين
وزير النفط يناقش مع شركة محروقات واقع العمل وتزويد آليات النقل العام بالمشتقات النفطية
نقابة الأطباء: تم تجهيز قائمة بأسماء أطباء متطوعين لإرسالهم إلى لبنان في حال الحاجة
التربية توجه مديرياتها بالمحافظات لقبول التلاميذ والطلاب الوافدين من لبنان في المدارس السورية