كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تحية للقلمون وأهله.. تحية لطلائع البعث

فينكس:

اختتمت منظمة طلائع البعث، منذ يومين، فعاليات المهرجان القطري المركزي لمسابقات رواد طلائع البعث والذي أقيم هذا العام في منطقة القلمون في محافظة ريف دمشق.

المعروف أن عدد الطليعيين الذين شاركوا فيه يبلغ 1150 طليعياً من مختلف المحافظات السورية، وكانت إقامتهم لدى الأهالي الكرام في مدن وبلدات القلمون (النبك، يبرود، دير عطية، قارة) الذين استضافوهم بكل محبة واحترام واهتمام.
تُشكر منظمة طلائع البعث على هذا الجهد، وعلى هذا العرس السنوي الوطني الذي تهديه لأطفالنا، فمن شأن هكذا مهرجانات أن تدخل الفرح لقلوب الأطفال وآهاليهم، ناهيك عن فائدتها المعرفية والفكرية من خلال مسابقة الرواد التي تتخللها، إضافة إلى الجولات الترفيهية التي تقدمها المنظمة لأبنائنا طوال فترة المهرجان.
صحيح، إن فكرة استضافة الأطفال المشاركين في المهرجان في منازل آهالي المنطقة (والمسألة ليست إجبارية، وهنا تأتي أهميتها) أكثر من رائعة.. إذ أن منظمة الطلائع، تُطبقها من أكثر من عقدين من الزمن، لكن الرائع فيها اليوم أنها تمت والحرب لم تضع أوزارها بعد وإن عاد الأمن الآمان لمعظم المناطق السورية؛ ومن شأن هذه اللفتة الجميلة تعزيز تقارب مكونات المجتمع السوري أكثر، وزيادة الإلفة واللحمة بينهم أكثر، من خلال علاقات الأطفال ببعضهم وعلاقاتهم بالأسر التي استضافتهم، ولاحقاً من خلال علاقات عوائل الأسر المضيفة مع عوائل الأطفال المُستضافين، وهنا لا يسعنا سوى تقديم الشكر الجزيل لقلمون سوريا وأهلها الكرام والنبلاء (النبك، دير عطية، يبرود، قارة) على حسن استضافتهم لأطفالهم، أطفال سوريا، وكرم وفادتهم، والمحبة التي غمروا بها هؤلاء الأطفال كمحبتهم واهتمامهم بأبنائهم، وهذا ليس غريباً عن الشعب السوري عامة وأهل القلمون خاصة.
والأمر الآخر اللافت في مهرجان هذا العام، هو روعة التنظيم الذي قدمته وأشرفت عليه محافظة ريف دمشق بمتابعة حثيثة من محافظها المحامي صفوان أبو سعدى المشهود له بالكفاءة والدقة وحسن المتابعة، فكانت النتيجة أن كان المهرجان عرساً وطنياً بامتياز.
ومن الثمار الجميلة للمهرجان: تعزيز التواصل بين كبار السن وصغاره، وهذا ما رأيناه من خلال اهتمام القائمين على المهرجان وطريقة تعاملهم الراقية مع الأطفال لغة وحواراً ومتابعة ومناقشة، ومن شأن هكذا تواصل أن يعزز ثقة الأطفال بأنفسهم، وأن يقوي شخصياتهم.. الخ.
عود على بدء، إن فوائد هذه المهرجانات أكثر من أن تحصى، إذ إدخال الفرح والسعادة لقلوب أطفالنا (وذويهم) هي من أسمى النعم وأنبلها ولاتقدّر بثمن، لذا نؤكّد امتناننا وشكرنا وتقديرنا لآهالي القلمون مجدداً، عائلة عائلة، لأن لولاهم لما كان للمهرجان طعم ولا رائحة، ولكان مهرجاناً جافاً شأنه شأن أي مهرجان رسمي.
والشكر موصول أيضاً لراعي المهرجان اللواء ياسر الشوفي ولمحافظة ريف دمشق بشخص محافظها المحامي صفوان أبو سعدى ولفرع حزب البعث بريف دمشق بشخص أمينه المهندس رضوان مصطفى ولمنظمة طلائع البعث مع القائمين عليها من صغيرهم حتى كبيرهم ولكل مؤسسة سوريّة ومواطن سوري ساهم في إنجاح هذا المهرجان فزرع المحبة والفرح في قلوب أطفالنا، وكل عام وطلائعنا وأطفالنا ووطننا بألف خير. 
تراجع الإصابة باللاشمانيا بنسبة 80 بالمئة في ديرالزور
أبو سعدى خلال تفقده مكان التفجير الارهابي في مدينة السيدة زينب
حلب.. وضع محطة بنزين أوكتان المدينة الصناعية بالشيخ نجار في الخدمة
وزارة النقل ترد على فينكس بخصوص طريق "وطى الخان- اللاذقية"
استكمال منح رخص السير (بطاقة الميكانيك) في مديريات النقل
برسم وزير النقل والمواصلات
حلب تصدر الجدول الخامس لمتضرري الزلزال في 12 وحدةً إداريةً بريف المحافظة
اتحاد الجمعيات التعاونية للنقل بريف دمشق يعقد مؤتمره السنوي
تنفيذي حمص يصادق على عدد من المشاريع
مناظر لا تسر الخاطر بدير الزور
رد على شكوى: "سريجس عطشى.. هل من وفاء لدماء شهدائها؟"
سريجس عطشى.. هل من وفاء لدماء شهدائها؟
المباشرة بتنفيذ مشروع صيانة إسفلتية في مدينة جرمانا
كيف تمكّنت كلية الحقوق بالحسكة من تصفير مشكلات وعوائق الأداء؟ 
تحذير من استمرار خطورة حدوث حرائق في الغابات حتى الخميس القادم