كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تكريم عمال زراعة درعا المشاركين بإخماد الحرائق في غابات وأحراج اللاذقية

كرمت نقابة عمال التنمية الزراعية بدرعا عمال مديرية الزراعة بالمحافظة الذين شاركوا في عمليات إخماد الحرائق، التي شبت في غابات وأحراج الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية مؤخراً.

وبين رئيس النقابة أيهم المحاميد في تصريح لمراسل سانا أن هذا التكريم هو حافز لكل أبناء الطبقة العاملة للبذل والعطاء، واستمرار العمل في ظل الظروف التي يمر بها بلدنا.

بدوره لفت رئيس اتحاد عمال درعا غالب جوابرة إلى أن هذه المشاركة تعبر عن حالة التآخي والمحبة لدى أطياف المجتمع السوري، منوها بجهود واستعداد الطبقة العاملة لأداء واجبهم الوطني في مواجهة أي طارئ، وإعادة الإعمار.

سانا التقت بعدد من العمال المكرمين حيث قال العامل مالك العمر: “استطعنا إلى جانب زملائنا من المشاركين السيطرة التامة وبوقت جيد على معظم الحرائق، رغم الظروف الصعبة التي كنا نمر بها والمخاطر التي تعرضنا لها”.

العامل عسكر العلي أشار إلى حجم الأخطار والخسائر المادية جراء الحرائق، غير أن عملهم المستمر ليلاً ونهاراً وبإمكانات متواضعة لإخمادها كان رسالة موجهة إلى تكاتف وتآزر أبناء الوطن في الحفاظ على ثرواته وموارده الطبيعية.

العامل مجد أبازيد لفت إلى الدور المهم الذي لعبه أبناء المجتمع المحلي الشرفاء، من خلال الوقوف إلى جانب فرق الإطفاء، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لإخماد الحرائق ومنع انتشارها.

سانا 
جريح الوطن: صرف التعويض الشهري للجرحى عن الشهر الماضي نهاية الأسبوع القادم
ضبوط تموينية في عدة محافظات بحق أصحاب محطات وقود مخالفين وتغريمهم مالياً
حوادث سير كادت تودي بحياة العشرات.. والمتهم الأول..؟
الصحة تطلق حملة لقاح فموي ضد مرض الكوليرا في عدد من المحافظات
الصحة تطلق غداً حملة لقاح فموي ضد الكوليرا
ورشة عمل للإعلامين لتطوير مهارات التوعية الصحية
لجنة وزارية تطلع على نسبة تنفيذ المشاريع الخدمية في حمص
المناطق الصناعية في طرطوس نقص المحروقات والتمويل الجزئي أبرز معوقات إنجازها
الصحة السورية تتسلم مليوني جرعة لقاح فموي ضد الكوليرا
السورية للاتصالات: خروج عدد من المراكز الهاتفية عن الخدمة بسبب الوقود
هل حقاً لا ينظر قضاة حلب بما لديهم من قرائن؟!
مقسم بحنين.. ستة أعوام في انتظار الخدمة.. ماذا بعد؟
أجهزة التتبع بنظام GPS لوسائط النقل الجماعي غداً على كافة الخطوط في طرطوس
هذا ليس نفطاً
ندى.. ليست أول ضحايا الإهمال.. فهل تكون الأخيرة؟