كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعيدهم.. صحفيو السويداء لم يحتفلوا

السويداء- معين حمد العماطوري- فينكس

مر عيد الصحفيين وكأنه لم يكن، ذلك حينما تشعر بفقدان الإدارة الناجحة لاتحاد الصحفيين، واتباع أسلوب المزاجية والتبعية في التفكير والأداء فإن النتيجة الطبيعية أن يمر عيد الصحفيين دون ابتسامة من الصحفيين أنفسهم.
ولكن السؤال الأهم لماذا احتفل صحفيو المحافظات عدا السويداء؟... هل نستطيع القول حقا أن الموقف بساحة سمارة...
هل عمل ومشاغل فرع الاتحاد محصور بتلبية دعوة الولائم والمناسبات والظهور الاستعراض الاجتماعي الحامل براثن لا نريد الدخول بتفاصيلها لأن الشيطان لنا بالمرصاد...؟
من جهة ثانية، أين الجهات الحكومية المعنية؟ ولماذا تعمدت تطنيش مناسبة الصحفيين، بحيث لا يعترفون علينا إلا في لحظة التي يريدون بها تلميعهم لتغطية منجزاتهم؟.... وفهمكم كفاية..
الأهم، إذا كان تعريف الصحافة هي تأريخ اللحظة، فما عسانا نؤرخ اليوم؟
الفساد بأنواعه وأشكاله؟
إذاً مرّ عيد الصحفيين دون أن يلتقي الصحفيين ببعضهم بعضاً في عيدهم، وحتى ولو التقوا، سترى متسلقي المهنة باتوا كنمل الشجر ليس لهم هوية أو مصدر، بحيث كل من اتبع دورة تدريبية في الاعلام بغض النظر عن المهنية والأسلوب يصبح إعلامياً سواء كتب أم لم يكتب، وإذا كان نشيطاً عبر التواصل الاجتماعي يحصل على شهادات وتكريمات وصولاً إلى الدكتوراه الفخرية التي فرضت على حاملها سقوط الفاء منها لزوماً لا تعدياً.....
وفي حال امتلك جوالاً حديثاً يصبح اعلامياً في أنواع الإعلام المرئي والمسموع والمقروء... لا بل بعد أيام قليلة يعرف عليه في الاوساط الاجتماعية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلامي الكبير وهو ما زال يحبو في كتابة ما يجب كتابته...
الأسوء من ذلك حينما يشرعن المعنيون في اتحاد الصحفيين شخصيات ووسائل أطلقت على نفسها إعلام من خلال حضور لقاءات اجتماعية مع أصحابها بقصد البروز الاجتماعي والاستفادة بطريقة غير شرعية دون محاسبة.... تشعر أن الأمر بات مدبراً لتدمير مصداقية الصحافة والصحفيين، وبالتالي تصل لقناعة أنه لا ضير إذا مر عيد الصحفيين بهذا الشكل...
يقيناً أن الصحفيين لن يكون لهم دور في التعبير عن عيدهم بعد اختراق الأوساط المتساقطة والمتسلقة لمهنيتهم....
وأخيراً لابد أن أعترف أنه يوجد فيما بيننا زملاء في الاعلام والصحافة يستحقون منا ومن كل شريف أن نقول لهم كل عام وأنتم بألف خير.
هيئة خدمات الشبكة تعلن عن رغبتها بالتعاقد مع خبراء تطوير برمجيات
الأمانة السورية للتنمية: توفير أماكن للدراسة في المناطق المتضررة من الزلزال
التأمين الصحي: رفع رصيد البطاقة للإجراءات بالمشافي العسكرية والحكومية إلى 5 ملايين ليرة
الأمانة السورية للتنمية: استصدار أوراق ثبوتية جديدة مجاناً للمتضررين من الزلزال
طلاب هندسة يصممون خلية هيدروجينية تؤمن الغاز والكهرباء من الطاقة الشمسية
السورية للاتصالات: العمل جارٍ لإعادة خدمات الاتصالات للمناطق المتضررة من الزلزال
حماة.. حي الأربعين وعمليات الترحيل والإخلاء.. تعاون مستمر
السويداء: حصاركم الجائر أشد ظلما من الزلزال
جمعية القدس الخيرية تسير قافلة مساعدات إلى المتضررين من الزلزال بحلب
كيف يشارك الصحفيون في مواكبة كارثة الزلزال وإغاثة المتضررين؟
المعهد العالي للغات بجامعة دمشق يحدد موعد امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الماجستير
قصص تضحية مؤثرة يرويها رجال الإطفاء في جبلة خلال عمليات الإنقاذ بعد الزلزال
التجارة الداخلية تحدد سعر مبيع ليتر المازوت للفعاليات الاقتصادية بـ 5400 ليرة سورية
مطبخ طرطوس الميداني لتقديم وجبات طعام لمتضرري الزلزال
بعيداً عن الضجيج الإعلامي.. جمعية المجاهد الشيخ صالح العلي تواصل جمع المساعدات و توزيعها لمتضرري الزلزال