كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

طاله الارتفاع كبقية المواد.. كيلو الزعتر ٣٥ ألف ليرة!

دير الزور- مالك الجاسم- فينكس

ارتفاع الأسعار طال كافة أنواع المواد الغذائية بدون حسيب أو رقيب ومنها الزعتر الحاضر دائما على المائدة، وطالما كنا نتغنى بـ"مناقيش الزعتر" و "فطيرة الزعتر"، ولا تكاد تخلو سفرة منه وهو القريب للأطفال فهو معهم في كل وقت من النهار، والحاضر دوماً في حقيبتهم المدرسية، والعروسة الحاضرة بيد الطفل على مدار الساعة، بيد أنّه اليوم وصل سعر كيلو الزعتر الواحد في أسواق مدينة وريف دير الزور إلى ٣٥ ألف ليرة! وسعر الكيس الواحد زنة ٤٢٥ غرام وصل إلى ١٥ ألف، وأنواع أخرى وصلت إلى ١٧ ألف.
وكما هو معروف أن الزعتر ارتبط ارتباطاً كلياً مع زيت الزيتون، وبات هذا القريب الدائم للزعتر بعيداً عنه لأننا نتحدث عن أسعار جنونية بات صعبا على الأسرة مجرد التفكير بها، لذلك باتت الأسر تعتمد زراعة الزعترعلى الزيت العادي أو زيت القلي، ومنهم من يستخدم الزبدة وأخرون يستخدمون السمنة العادية أو السمنة البلدية، وإذا سدت الطرق فيكون الماء بديلا لكل ما ذكرنا.
وخلال جولة قمنا بها على عدد من المحال كان الحديث يدور عن سبب الارتفاع غير المبرر من وجهة نظرنا، لكن لأصحاب المحال وبخاصة التي تقوم بتجهيز الزعتر رأي آخر، فهم يتحدثون عن ارتفاع كبير في أسعار المواد الداخلة في صناعته وتجهيزه ومنها ورق الزعتر والسمسم والشمرة والبهارات والسماق وغيرها.
وفي محافظة دير الزور المعروف عن الأسر بأنها تقوم بتجهيز كميات ضمن المنزل الواحد، وكل عائلة تجهز حسب مقدرتها وهذا يعوض عن الشراء من الأسواق، وهناك محال مخصص لطحن هذه المواد وتجهيز الزعتر وبعضهم يدخل مواد تضيف نكهة معينة للمادة.
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام
نداء من امرأة سوريّة للمجتمع المدني: ادعموا نساء بلدي
حين تُختَطَف النساء ويُخفين قسراً
اتحاد العلويين السوريين يفتتح فرعاً رسمياً له في هولندا
لوفيغارو الفرنسية تكشف عن جرائم اختطاف منهجي للعلويات في سوريا
بعد رفع سعر الكيلو وات الساعي للكهرباء.. تفاصيل عن الأجهزة الكهربائية المنزلية وكمية استهلاك الكهرباء
التعدّاد السكاني للعلويين في سوريا قد يصل إلى 7 مليون!
د. حبش ينعي المعلمة رهام حمودة
الانسان والطبيعة وضرورة الحفاظ على البيئة
‏رسالة وفاء من مدرسة الشمس الى شهداء الكرامة
‏جثمان القديس فرنسيس الأسيزي يعرض بعد ثماني قرون
حول مياه نبع بردى وسواه!
متى يتحول الشارع الى غابة
شكوى من العاملين في هيئة المنافذ البرية والبحرية.. برسم من يهمه الأمر