كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعد القطع الجائر لحراج السنديان.. "دواعش" الحطب يتجهون إلى أشجار الزيتون!

فينكس- طرطوس

سبق أن عشنا في (الساحل السوري) فصولاً طويلة ومؤلمة ومؤذية للنفس والبصر بسبب ماقام به دواعش الحطب من خلال قطعهم الجائر لأشجار السنديان في الغابات والحراج، وكان ذلك الجور يتم قبل أن تبدأ مرحلة الحرائق التي عشنا فصولها في السنوات الثلاث المنصرمة والتي التهمت فضلات أولئك الدواعش مما خلّفوه من بقايا سنديان لم تسعفهم الظروف بقطعه وبيعه، واللافت أن ذلك الاعتداء على الحراج كان يحدث قبل أن تطفو أزمات الغاز والمازوت والكهرباء على سطح حياتنا اليومية، لكن بعد تفاقم تلك الأزمات ازداد الاعتداء على الغابات بشكل متسارع وهو اعتداء كُلل بالحرائق المعروفة وقيل أن بعضها مفتعل، والله أعلم!

لماذا هذه المقدمة؟

علمت فينكس أنه، وفي أكثر من منطقة في ريف محافظة طرطوس، تم قطع بعض أشجار الزيتون لمواطنين ومزارعين دون علمهم، وفي بعض الحالات تم الاكتفاء بقطع فروع كبيرة من الشجرة دون الاجهاز عليها كلياً بعد. حدث هذا، خلال الشهر الفائت، أي لم يكن الشتاء وبرده القارس قد نصبا خيامهما ثقيلة الوطأة في بقاعنا، فكيف ستكون الحال عند قدومهما بكل شدتهما بالتزامن مع أزمات الثلاثي شبه المفقود (غاز، كهرباء، مازوت) والمصاحبة لواقع اقتصادي ومعيشي أكثر من صعب على عموم المواطنين؟

وكي لا يبقى كلامنا عاماً، نفيد أن فينكس سجلت حتى الآن ثلاث مناطق شهدت مثل هذا الاعتداء السافر على أرزاق المزارعين، فقد تم تسجيل حالة في قرية "ضهر مطر"، وأخرى في قرية "بيت سماق"، فيما الثالثة في قرية بيت الموعي" بريف صافيتا، وسنحسن النية ونقول ان الفاعل مجهول. لكن الخشية أن ذلك يحدث ولم يهجم الشتاء بكل قسوته بعد كما أسلفنا، فكيف سيكون الحال عند حلول برد الشتاء وفي ظل غياب غابات السنديان ومازوت التدفئة وندرة الغاز وشح الكهرباء؟ وهل بمقدور المزارعين حراسة كروم زيتونهم المتناثرة والتي عادة ما تكون بعيدة عن بعضها بعضاً وعن سكن المزارع في زمهرير البرد وعواصف الشتاء؟ ومن يردع أولئك الدواعش؟

أسئلة برسم من يعنيه الأمر

(بقاء المحطة في حالة عمل).. هاجس مستمر لكوادر محطة دير علي الكهربائية
فريق طبي ينجح بإجراء جراحة تنظيرية نوعية في مشفى دمشق
تشريعات وقوانين تكفل حقوق العامل وصاحب العمل
العقاري يطلق خدمة دفع ضريبتي الدخل المقطوع والبيوع العقارية عبر بنك الإنترنت وتطبيق الموبايل
عمال الكهرباء.. جهود استثنائية على أبراج التوتر العالي و(أزيز التيار) صوتٌ ينسيهم التعب
أضواء على بعض إذاعات (الإف إم): مالٌ وفير وهدرٌ للأثير!
من خلال عدة محاور ومشاريع تربوية: تفعيل علاقات التعاون بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف
اتحاد الصحفيين ومؤسسة قلب واحد نبض واحد يكرمان شهداء الإعلام
أكثر من 92 ألف خدمة في مشفى الكلية بدمشق خلال 3 أشهر
هيئة مخابر سوريا نموذج لمستقبل غائم
بواسل جيشنا في عيد الجلاء: الاستقلال أمانة مقدسة في أعناقنا
إزالة الدوّار قرب الكراج الجديد في طرطوس.. و السبب؟
أبو سعدى مهنئاً الجريح دوابة بنيله الماجستير
الذهب يرتفع في السوق المحلية ألفي ليرة
أبو علي خضر يلبي نداء انسانياً و يقدم لمريض ما يعادل 15 ألف دولار بالليرة السورية