كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برسم وزير المالية.. ارفعوا الظلم عن تجار وصناعيي حلب

مصطفى قلعه جي- فينكس

السيد وزير المالية في الجمهورية العربية السورية
لا ندري نحن تجار وصناعيو حلب نسأل: ماهو الذنب الذي اقترفناه لنعاقب بهذا الشكل المجحف؟
هل يعقل أن يصل التاجر أو الصناعي والذي يساهم في رفد الإقتصاد الوطني بعمله وبرأس ماله بأن ننزل به أشد أنواع العقوبات وأقساها؟
هل يعقل أن يفاجأ التاجر والصناعي عند بوابة العبور للسفر عبر مطار أو مركز حدودي بأنه ممنوع من السفر والسبب مالي!
نعم أيها السادة مديرية مالية حلب تمنعنا من السفر رغم أننا بريئو الذمة تجاهها!
هل يعقل أن يحاسبنا مدير المالية وموظفوه وكأننا نعمل بكامل طاقة منشآتنا ٣٠٠ يوماً بالعام متناسياً غياب وندرة الكهرباء ووقود الطاقة وحصار الأجنبي لنا، وعطالة المركزي لمنعه من تقديم خدماته لنا، وزيادة تكاليف الإنتاج ويحاسبنا على أساس أن كل ماذكر متوفر، في الوقت الذي نعيش به بسبع أرواح لنعيل أسرنا وأسر عمالنا وموظفينا؟
للعلم نحن أسرى حالة لدى مالية حلب، وأسرى حالة لدى جماركها التي تركت منافذ الحدود وعسكرت في المدينة بين المصانع والمتاجر.
غرفة الصناعة للأسف ورغم وجودها واستيفاء رسومها، لكنها غير موجودة وكأنها غرفة صناعة لصناعيي السنغال، وغرفة التجارة ذات التاريخ العريق مثل غرفة الصناعة.
لمن نشكو أمرنا؟ ولمن نرفغ صوتنا؟ للعلم كل مسائل حلب مختلفة من أجور صفة والتي ندفعها صاغرين ٣٠٠% زيادة عن دمشق إلى باقي قصصنا.
والله إذا كان هدفكم تطفيشنا فهذا حلم لكم، فهذه مدينتنا ونحن نحبها وسنعمل لتبقى وسنرفع شكوانا لأحكم الحاكمين.
بالمناسبة: هل يجرؤ من يتقاضى رسوم حلال بالإعلان عما يتقاضاه من نسبة تحصيل الضرائب المجحفة بحقنا (مدير المالية وموظفيه)؟ نعم إيراداتهم بلغت مئات الملايين.
فرض الضرائب على كبار المكلفين يكون بطريقة دراسة وضع المنتج الذي ينتجه
وقبول مصاريفه والتأكد من تكاليفه وأسعار مبيعه... الخ. و لا أن تكون بطريقة (عسكر وحراميه).
يجب أن يعاد النظر في طريقة التكليف بشكل يتماشى مع ارتفاع الأسعار الحالية، وينصف هذا المكلّف الذي (لو ترك أمواله بين يديه لكان رضي الله عليه).
وأخيراً: إذا كانت معاملة صناعي وتجار باقي المحافظات بالمثل، فأمرنا لله الواحد القهار، أما أن يكون هناك خيار وفقوس، رغم أننا نخضع للقوانيين والأنظمة نفسها، فهذا والله يوهن عزيمة الأمة ويجلب لها الضرر العظيم. 
محافظ ريف دمشق يبحث الوضع الخدمي مع وفد من أهالي بيت جن ومزرعة بيت جن وحرفا
الآباء الأحياء للأيتام في القامشلي يعززون ثقة اليتامى أنهم بأيد أمينة!
إعانة دراسية للعام الدراسي 2023 ــ 2024م لأبناء الشهداء وجرحى العجز الكلي والمفقودين المستحقين منهم ممن يتابعون تحصيلهم العلمي
ماشفج: مشاركة سورية في معرض (فيتور) تأكيد على استعادة مكانتها في السياحة العالمية
مصادرة أكثر من 200 كغ من اللحوم المخالفة في حلب
وزير الأشغال العامة والإسكان يتفقَدَ واقع العمل في مساكن متضرري الزلزال بالمعصرانية
بعد 20 عاماً من انتظار المكتتبين على السكن الشبابي.. هل تموت أحلام آلاف العائلات بمسكن؟
المنجد وأبو سعدى يطلعان على واقع العمل في مشروع تأهيل حديقة البلدية في النبك
انقطاع خدمات الاتصالات عن بعض مناطق حلب نتيجة عطل
اتحاد الصحفيين يدشن مختبره التحليلي: الإعلام الوطني.. التشخيص والأعراض والعلاج..!
وضع مدرسة جديدة للتعليم الأساسي في مدينة طفس بالخدمة
طرطوس.. جولة ميدانية على 46 جريحاً متضرراً من السيول
قطنا ومخلوف والحامد في جولة تفقدية في القرى المتضررة من الفيضانات المطرية بسهل عكار
رقابة ريف دمشق تضبط ورشة تغش في الانتاج وتحجز أكثر من 1500 كغ زيت زيتون
ريف دمشق يناقش التقرير السنوي للمكتب التنفيذي لجميع القطاعات العامة في المحافظة